عبد العزيز حيون
تداول عدد من وسائل الإعلام شهادات تفيد بوجود صعوبات تقنية وإدارية تواجه حاملي النسخة الجديدة من جواز السفر البيومتري عند التقدم بطلبات الحصول على تأشيرة دخول فرنسا لدى مراكز استقبال الملفات (مثل TLScontact)، وسط غياب بيان رسمي فرنسي يوضح طبيعة الإشكال.
أفاد بعض المتقدمين بتلقيهم إشعارات من وسطاء جمع الملفات (مثل مركز TLScontact بالدار البيضاء) تطلب منهم استرجاع جوازاتهم والمبالغ المدفوعة.
و يُعزى السبب -حسب مصادر غير رسمية- إلى عدم إدراج نموذج الجواز الجديد ضمن المنظومات البرمجية الخاصة ببعض القنصليات الفرنسية حتى الآن.
موقف المنصات الرسمية:
لا تتضمن المنصات الرسمية (سواء France-Visas أو موقع TLScontact) أي إعلان أو تحذير يقضي برفض أو عدم الاعتراف بالجواز الجديد، واستمرار استقبال الطلبات بشكل اعتيادي.
الخلفية التقنية (سجل PRADO الأوروبي):
ويرجع السبب التقني المحتمل إلى أن السجل الأوروبي للوثائق والمستندات (PRADO) حتى بداية شتنبر 2026 يدرج نموذج الجواز المغربي الصادر سنة 2009 (تحت رمز MAR-AO-02001) فقط، ولم يُسجل فيه النموذج الجديد بعد كرمز مستقل.
مواصفات جواز السفر الجديد:
يأتي هذا الجواز بناء على المرسوم رقم 2.26.551 الصادر في الجريدة الرسمية (يوليو 2026)، والذي أدرج اللغة الأمازيغية إلى جانب العربية والفرنسية والإنجليزية، إضافة إلى عناصر أمان حديثة.
لا توجد أي معطيات تربط الصعوبات التقنية بإدراج الأمازيغية، حيث ترجح التحليلات وجود فترة ملاءمة تقنية وإدارية لتحديث الأنظمة الرقمية للقنصليات مع النموذج الجديد.






























