التبريس
انتقل صباح اليوم الاثنين 09 دجنبر الجاري، كل من قائد اساكن، مهندس مقاطعة المياه والغابات، حارس الغابة بمركز اساكن، الشيخ، لمعاينة تخريب نصف هكتار من الغطاء الغابوي بمحمية “إيمو اسك “، وحسب مصدر مطلع فإن التخريب اشتمل على تقطيع الأشجار المحمية، وتحصيل مساحة أرضية استعدادا لزراعة أزيد من طن من القنب الهندي، كما تم العثور بمسرح التخريب على قنينات الجعة، وبقايا ليلة ماجنة كان قد قضاها المخربون بالمكان ذاته.
ساكنة اساكن تتهم مباشرة ابن الرئيس السابق لجماعة اساكن في ضلوعه في هذه العملية التخريبية التي تطال هذه المحمية الطبيعية، أمام أعين الجميع، ومنذ سنوات، حيث لم يتبقى من هذه المحمية سوى أشجار قليلة، فيما معظم مساحتها تخصص لزراعة القنب الهندي من طرف أباطرة معروفين بالمنطقة وبدون أن يطبق عليهم القانون، ويتم ذلك بتواطئ مكشوف مع السلطات والدرك والمياه والغابات بإساكن.
من جهة أخرى استغرب العديد من ساكنة اساكن، حلول ابن الرئيس السابق، وأخوه، وأحد أقاربهما لمسرح هذه الجريمة البيئية، لمحاباة القائد، ومهندس المياه والغابات، رغم كونهم أول من تشير إليهم أصابع الاتهام في هذه النازلة البيئية الفضيعة، بالاضافة إلى كون أحد هؤلاء يعتبر موضوع عدة مذكرات بحث، لتورطه في إطلاق الرصاص في تناحر سابق باساكن بين عصابتين إجراميتين.
المصدر: أ/ن.التبريس































