التبريس.
بعدما كان من المفترض انعقاد دورة الحساب الاداري لبلدية تركيست صبيحة اليوم الخميس 19 فبراير 2015 على الساعة العاشرة صباحا، لمناقشة ستة نقاط مدرجة في جدول اعمال الدورة كانت الابرز منها المصادقة على الحساب الاداري لبلدية تركيست،غاب عنها- الدورة – رئيس المجلس و اعضاء مكتبه المسير البالغ عددهم 8 اعضاء، فيما حضرها 7 اعضاء منتمين الى المعارضة.
عن اسباب الغياب، أوضح مصدر للجريدة أنها تعبر “بجلاء عن تخوف رئيس المجلس من عدم المصادقة على الحساب الاداري و بالتالي توافد عدد من اللجان الجهوية للمجلس الاعلى للحسابات من اجل التدقيق في عدد من الخروقات التي تشوب مصالح البلدية و التي كانت من ابرز الاسباب في تأجج الوضع بالمدينة و عودة الحراك الاجتماعي الذي عرفته المنطقة الاسبوع الماضي و التي دعت له حركة متابعة الشأن المحلي بمدينة تركيست و النواحي التي كان من ابرز مطالبها الكشف عن تقارير لجنة المفتشية العامة لوزارة الداخلية التي زارت مصالح البلدية شهر شتنبر من سنة 2013 و وقوفها على عدد لا يستهان به من الخروقات”.
هذا الوضع المتأزم الذي غيب فيه رئيس المجلس البعد التنموي للمدينة، يؤكد المصدر ذاته أنه “انشغل بأموره الشخصية البعيدة كل البعد عن مطالب و تطلعات الساكنة “، والذي يتطلب حسبه “تدخل الجهات المسؤولة من وزير الداخلية ووالي جهة تازة الحسيمة تاونات جرسيف، لإيقاف هذا النزيف قبل فوات الآوان خاصة و ان المدينة تعرف توترا متصاعدا قد ينذر بتفجر الاوضاع في أية لحظة”.
المصدر: مراسلة.































