التبريس.
أكد العديد من المواطنين الحسيميين في اتصال أجروه مع الجريدة ألتبريس عن تذمرهم من تآكل هياكل سياراتهم جراء الحفر التي باتت تغزو شوارع وأزقة المدينة، وذلك رغم أهمية مشاريع التزفيت التي عرفها المدار الحضري، واستنكر ذات المواطنون الغش في صفقات التزفيت التي لم تعمر أزيد من سنتين بشوارع اللاسكندرية، سيدي عابد، حمان الفطواكي، الحسن الثاني، وهران، القدس…
من جهة أخرى فإن إحدى المقاولات التي تكلفت بتغيير قنوات الماء الصالح للشرب، حولت شوارع مدينة الحسيمة التي مرت منها الأشغال إلى حفر وهو ما جعلها في حالة يرثى لها.
كما سجلت جمعيات الأحياء بمدينة الحسيمة تقصير المسؤولين في مراقبة أشغال المكتب الوطني للماء الذي حول شوارع وأزقة المدينة وأرصفتها إلى حالة يرثى لها، وطالبت ذات الهيئات بضرورة تدخل المسؤولين لإلزام الشركات المعنية باحترام كناش التحملات وإعادة صيانة الطرق والشوارع التي مرت منها الأشغال وإعادتها لحالتها الأصلية، كما اعتبر متتبعين أن الأشغال التي تجريها بعض المقاولات وبهذه الطريقة أنها تدخل في خانة هدر المال العام، مؤكدين على سعيهم الحثيث على فضح مافيا التلاعب بالمال العام مهما كانت مراكزهم ونفوذهم.









التبريس.حسن الغلبزوري.





























