ألتبريس.
شاطئ الحرش الذي يعتبر جزءا من أجمل الخلجان في العالم، يعيش في كل فترة صيف وضعية متردية وتدهور بيئي كبير، وذلك بسبب انبعاث روائح نتنة ومياه المجاري العادمة، و كل أنواع النفايات (خصوصا بجوار المشروع التجاري لرئيس الجماعة).
وقد عاش شاطئ الحرش خلال الأيام القليلة الماضية وضعية كارثية بسبب تراكم أطنان من الأزبال قرب الطريق الساحلي وعلى ضفاف الشاطئ، وهي عبارة عن مخلفات مرتادي الشاطئ والقاطنين ممن يملكون دورا سكنية، حيث غابت سيارة نقل الأزبال التابعة لجماعة اتروكوت تاركة المواطنين تحت تأثير الروائح النتنة التي عبقت المكان، والحشرات الناقلة للأمراض التي تتغذى على الأوساخ.
رئيس الجماعة المذكورة، الذي يملك مشروعا سياحيا عبارة عن فندق، قام ببنائه على شاطئ البحر، والذي يقدم نموذج للمشاريع السياحية التي تخرق قانون الساحل بإقليم الدريوش، يقوم بقذف النفايات السائلة لمشروعه السياحي، في أحسن خلجان العالم، وهو غير مكترث، بالأضرار البيئية والصحية التي يسبب فيها.
سكان تروكوت ومعهم المصطافين ناشدوا السلطات والدرك البيئي بالتدخل العاجل لإنقاذهم من معاناة حقيقية، سببها لهم رئيس الجماعة والنفايات المتراكمة على شاطئ الحرش، والطريق الساحلي.


متابعات































