• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الخميس, نوفمبر 5, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

هل وفينا المدرسين التبجيلا؟

هيئة التحرير by هيئة التحرير
11 سنة ago
in اراء
0 0
0
هل وفينا المدرسين التبجيلا؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

في الخامس أكتوبر من كل سنة، يخلد المعمور اليوم العالمي للمدرس؛ عرفانا واعترافا بالأيادي البيضاء للمدرسين والمدرسات على المتعلمين والمتعلمات، على اختلاف أعمارهم ومستوياتهم الدراسية؛ من التعليم الأولي والابتدائي، إلى التعليم العالي والجامعي، مرورا بالثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي     . 

إنها بالفعل مناسبة هامة ونفيسة؛ ليس فقط، من أجل تكريم هذه الفئة المتميزة في المجتمع، بل، وللتأمل في مَهَامها ووظائفها الجليلة التي تسديها للأمة بدون كلل أو ملل في تبتل ونكران ذات    …

في الحقيقة إن جسامة المسؤولية الملقاة على عاتق مدرسينا ومدرساتنا، أكبر، وأنبل، وأقدس، من أن يختزل الاحتفال بها، وتكريم أعضائها، نساء ورجالا، والقائمين عليها، في يوم واحد، اتفق على أن يكون الخامس من شهر أكتوبر من كل سنة…اللهم إن كنا سَنَعُدُ الاحتفاء سلوكا رمزيا، يراد به  لفت انتباه الجميع لهذه الفئة الحيوية من المجتمع …

إن المدرسين والمدرسات، المعلمين والمعلمات، الأساتذة والأستاذات، المربين والمربيات، هم جميعا دون استثناء، جديرون وجديرات، بالاحتفاء ، والاحتفال، والتكريم، والتنويه، في كل شهر ويوم وساعة ودقيقة وثانية  من عمر السنة، هذا إن كان في قلوبنا ومهجنا وأفئدتنا ذرة من حب لفلذات أكبادنا، هل يمكننا أن نحب أبناءنا وبناتنا دون أن نقع في حب منقذيهم من ضلال الأمية، وظلام الجهل  ؟؟

متى أفلحت أمة، أو شعب، أو قوم، غدا فيها إهمال المدرسين سلوكا سائدا؟

هل يمكننا أن نحقق التنمية المنشودة، والنهضة المأمولة في بلداننا بدون مدرسين ؟

هل الأفراد والجماعات حين يناصبون المدرسين العداء، ويشوهون صورتهم في الأذهان، قادرة مجتمعاتهم على أن تبلغ الشأو العظيم في سلم التقدم والازهار ؟

هل حين تتناول وسائل الإعلام على اختلاف أنواعها، المدرسين وتذكرهم بسوء ، انطلاقا من حالة أو حالات شاذة، لا تساهم في الإساءة للأمة بكاملها ؟

ما ذا عن أحوال مدرسينا ومدرساتنا ؟

ما تمثلات الأسر حول من يسهرون على تعليم  أبنائهم وبناتهم وتعلمهم ؟

هل وَفَرنا للمدرسين والمدرسات أجواء تربوية، وموارد مالية، ووسائل تتناسب وجسامة المهة التي يقومون بها ؟

هل بذلنا الجهد الضروري من أجل الارتقاء بمهنة التدريس، وتطويرها بما يفيد ويساعد المدرسين والمدرسات ؟

ما التكريم  اللائق الذي يحتاجه المعلمون والمعلمات، والمربون والمربيات بمناسبة اليوم العالمي للمدرس ؟

لابد من الاعتراف بأنه ليس من التعبير عن التقدير، والإقرار بالفضل، بمناسبة يوم  المدرسين العالمي، الاكتفاء بتوجيه التحيات، وصياغة الكلمات الرقيقة والمعبرة، وتقديم باقات الورود، للمدرسين والمدرسات.

ألن تصبح  سلوكاتنا المحصورة في هذا اليوم فقط، نوعا من النفاق الاجتماعي الذي أصبح في حكم التقاليد المكرورة، التي تمارس بنوع من طقوس التمثيل عند حلول الذكرى فقط ؟

ما أحوجنا لاستمرار الاحتفاء بمدرسينا ومدرساتنا طيلة أيام  السنة وأسابيعها، وشهورها، لما لا، والمدرسون لا يتوقفون عن ممارسة مهنتهم النبيلة، على الرغم من قساوة ظروف مزاولة أنشطة التعليم والتعلم .

إن تكريم المدرسين والمدرسات، يجب في نظري أن  يبدأ بحسن تكوينهم وإعدادهم قبل مزاولة مهنة التدريس، وبناء عليه، فإدماجهم في سلك وظيفة التعليم والتعلم دون تمكينهم من امتلاك الكفايات المهنية والبيداغوجية والديداكتيكية الضرورية لهذه المهنة، و التي لا مناص منها داخل مراكز تكوين الأطر ومؤسساته ، يعتبر في نظري إساءة كبيرة لهم وللمجتمع، وإهانة بليغة لهذه المهنة النبيلة التي على أساسها تبنى الحضارات المتقدمة ، وتنهض الأمم التواقة للرخاء والازدهار …

ولاشك أن دقة وجودة انتقاء المقبلين على هذه المهنة السامية، يعتبر كذلك وجها من وجوه التكريم الدائم والمستمر…قد يقع في بعض الظروف قيام الدولة بتوظيف نساء التعليم ورجاله مباشرة بسبب إكراهات الخصاص، أو ضغط المضربين من حملة الشهادات العليا، ولكن هذا السلوك الاستثنائي الذي لا تعترف به الدول الرائدة في مجال التعليم والتعلم في العالم، يجب أن يظل إجراء نادرا واستثناء لا يتكرر؛ إن كنا نريد الخير لهذا الوطن ولأبنائه …كما أن الجهات الوصية على التربية والتعليم يجب أن تخضع هؤلاء المدرسين الذين تم إدماجهم مباشرة في أسلاك التعليم، للتكوين والتأهيل والتدريب لئلا تتحول هذه المهنة مطية للفاشلين في إيجاد شغل قار …

إن المدرس الناجح ليس هو الذي لم يلج مهنة التدريس صدفة، أو يأتيها مكرها بسبب ضيق العيش وانسداد الأفق، بل هو الذي يختارها طواعية من بين جميع المهن الأخرى، لأنه أحس نحوها ميلا شديدا…وهذا الشعور وتلك الرغبة، يجب أن يقيسهما الخبراء والمختصون من أعضاء لجان مباريات ولوج مهنة التدريس…و لا يتم فيهما الاقتصار على ما يصرح به المستجوبون شفهيا .

إن تكريم المدرسين عند بداية التحاقهم بهذه المهنة النبيلة ، واقع لامحالة بأيدي الأساتذة أعضاء لجان امتحانات الولوج لمراكز تكوين  المدرسين والمدرسات…فالانتقاء أو الاختيار لمزاولة هذه المهنة، يجب أن يراعي مدى حافزية المقبلين عليها، وكلما كانت الدافعية نحو هذه الوظيفة كبيرة ، كانت مردودية المدرسين أكبر وأجل…

وفي هذا السياق، أقترح بأن يتم توجيه الراغبين والراغبات من الطلبة نحو مهن التدريس في مرحلة مبكرة من مشوارهم العلمي والدراسي، فلا يعقل أن يمضي المرشحون لمزاولة مهنة التدريس ثلاث سنوات أو أكثر، في الكليات، والمعاهد، والمدارس العليا، ثم بعد انسداد الآفاق أمامهم ، يغيرون الاتجاه مكرهين نحو مهن مؤسسات تكوين الأطر التعليمية ..

أقترح أن يتم توجيه الطلبة مباشرة بعد حصولهم على شهادة الباكالوريا نحو مؤسسات تكوين أطر  التدريس؛ حتى نضمن لهم تكوينا مركزا حول مهن التعليم والتعلم …

المرحلة الثانية من تكريم المدرسين والمدرسات، تتمثل في عدم  التصديق على تخرجهم من مؤسسات التكوين والتأهيل المهنيين قبل التأكد من مدى استيفائهم مجزوءات التأهيل ومصوغاته، سواء النظرية أم العملية …إن المدرسين والمدرسات الذين واللائي لم يكتسبوا الكفايات المطلوبة للقيام بمهمة التدريس، معرضون للفشل المهني، وهو الأمر الذي من شأنه أن ينعكس سلبا على مستقبلهم المهني، ويهدد استقرارهم النفسي، ناهيك عن تذبذب منزلتهم الاجتماعية، سواء في الوسط المهني، أم لدى أسر المتعلمين، وهذا الأمر الخطير بإمكانه زعزعة ثقة المجتمع في المدرسين والمدرسات …ومن شأنه ترسيخ صورة قبيحة عن الأساتذة والأستاذات لدى أفراد المجتمع …

المحطة الثالثة من أجل إرساء احتفاء حقيقي بمدرسينا، تتمثل في مصاحبتهم الميدانية بعد تخرجهم والتحاقهم بمقرات عملهم، مصاحبة يجب أن يغلب عليها البعد التأطيري الإشرافي، ولا تقتصر على الوظيفة التفتيشية الرقابية والتقييم العددي للمردودية.

وقبل انطلاق هذه العملية، لابد من أن تعمل الجهات المختصة، سواء الحكومة، أم الوزارة الوصية على تحسين فضاءات المؤسسات التعليمية التي يتم تعيين الخريجين الجدد بها .

فليس من التبجيل في شيء تعيين المدرسين الجدد في القرى النائية؛ التي تفتقر لأبسط شروط العيش…من طرق معبدة،  وماء وكهرباء  وبنيات تحتية، وشبكات التواصل، فهل يصح إبعاد المدرسين باتجاه الأقاصي المقفرة الخالية من جميع أسباب العيش الكريم، والزعم  بأننا نحتفي بهم  خلال يومهم العالمي؟

لا طائل من احتفاء يوم بعد سنة من العذاب النفسي والبدني !!!

لا يعني هذا الكلام البتة بأن المدرسين لا يجب أن يتم تعيينهم في الأماكن البعيدة والنائية، ولكن يجب أن نوفر لهم جميع الشروط الضرورية التي تمكنهم من الاستقرار والطمأنينة وأداء الواجب المهني…إن الدولة ممثلة في الحكومة، مطالبة بتقديم الحوافز المادية والمعنوية للمعينين الجدد من المدرسين في العالم القروي …

ومن مظاهر تكريم المدرسين خلال السنة كلها، إتاحة الفرصة أمام المدرسين والمدرسات، للاستفادة من التكوين المستمر، ليس مرة واحدة في مشوارهم المهني، بل وجب تحيين معارفهم ومهاراتهم وكفاياتهم المهنية  باستمرار وفي مدد متقاربة …

كما وجب إعادة النظر في معايير الترقية المهنية وشروطها، على أن لا يظل الترقي بالشهادات العليا عاملا في ترسيخ عدم تكافؤ الفرص بين المدرسين والمدرسات …

هناك من حالفه الحظ لسبب من الأسباب لإتمام دراسته العليا، وحصد الشهادات الجامعية التي لا زال نظام الترقية يشترطها من أجل تغيير الإطار المهني الأصلي للمدرسين والمدرسات، لكن عددا كبيرا من المدرسين والمدرسات، لاسيما المعينين في البوادي والقرى، لا يتمكنون من متابعة الدراسة والمواظبة على الحضور ، وهؤلاء يحسون بالغبن والظلم لأنهم يعتقدون أن المتغيبين عن مقرات عملهم، والذين لايحضرون مع تلاميذهم باستمرار، هم الذين يجري مكافأتهم خلال الترقية بسبب حصولهم على شواهد جامعية عليا، أما الذين يقطنون بين التلاميذ، ولا يتخلفون عن القيام بواجبهم المهني، فهم آخر من يستفيد من الترقي من سلم لآخر بسبب عدم حصولهم على شهادات عليا …

لا يمكن البتة لمدرسينا ومدرساتنا ترسيخ قيم المساواة وعدم التمييز بين المتعلمين والمتعلمات، إن كانوا هو  أنفسهم ضحايا التمييز وعدم تكافؤ الفرص من خلال الترقية.

إن تكريم المدرسين والمدرسات، يقتضي من الوزارة الوصية، تمتيعهم بحقوقهم كاملة دون تمييز ، لذا أقترح أن يفسح المجال أمام المدرسين والمدرسات لتطوير ممارساتهم المهنية ، وكفاياتهم المعرفية ، داخل مؤسسات تكوين الأطر العليا…

إن تطوير خبرة المدرسين والمدرسات، رهين بالمجهودات المبذولة في إطار تعميق تجاربهم المهنية في تعليم التلاميذ وتعلمهم، لذا أرى ضروريا إعادة فتح مؤسسات تكوين الأطر أمام المدرسين والمدرسات لاسيما في العطل المدرسية من أجل مساعدتهم على الارتقاء بممارساتهم الميدانية …

إن تكريم المدرسين والمدرسات يقتضي تمكينهم من القيام بمهمتهم الأولى وهي تعليم ناشئتنا وتعليمها في أجود الظروف، ثم السماح لها بالعودة لمراكز التكوين التي تخرجوا منها؛ من أجل استكمال التكوين المهني في إطار تخصص المدرسين والمدرسات…من هنا لابد من إرساء نظام الإجازة الماستر الدكتوراه (LMD) بمراكز تكوين الأطر العليا؛ حتى يغدو بمكنة المدرسين والمدرسات، الرجوع لمؤسسات تكوين الأطر من أجل تطوير مهاراتهم المعرفية والمهنية …وبواسطة هذا الإجراء سنتمكن من حل مشاكل المدرسين والمدرسات المتعلقة بطلبات السماح بمتابعة الدراسة والتي تكون في بعض الأحيان، إن لم نقل في أكثرها، على حساب المتعلمين والمتعلمات.. كما أننا بتوحيد مسطرة الترقي الذي يجب أن يصبح بناء على الشواهد المهنية في التربية والتكوين، والمحصلة من مؤسسات تكوين الأطر، نقوم بإرساء مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص بين المدرسين والمدرسات، وهذا لعمري من أقوى الضمانات على استقرار المدرسين والمدرسات نفسيا، وعلى ديمومة عطاءاتهم وتضحياتهم …

وإذا كان هناك بعض المدرسين والمدرسات الذين ولجوا مهنة التدريس بواسطة الشهادات العليا نظير شهادة الدكتوراه، فوجب من باب الاحتفاء بهم، وبقيمة الشهادات العليا التي يحملونها، أن نفسح أمامهم المجال للالتحاق بمؤسسات تكوين الأطر العليا، أو بالمؤسسات الجامعية، كما يجب أن يمنح هؤلاء أفضلية، ونقط امتياز، ليس في الحركة الانتقالية فقط، ولكن في جداول حصصهم الأسبوعية التي يجب أن يعترف لهم فيها بالحق في ممارسة البحث العلمي، ناهيك عن المشاركة في تأطير زملائهم، والمشاركة في الندوات واللقاءات البيداغوجية…

في ضوء ما سبق نستخلص أن تكريم المدرسين والمدرسات، لا يجب أن يخصص له يوم واحد في السنة، على أن يتم نبذ المدرسين والمدرسات فيما تبقى من أيامها وشهورها، كما أن الاحتفاء بالمدرسين والمدرسات  ضمانة لجودة تعليم أبنائنا وبناتنا وتعلمهم ، لا يمكن أن نظن بأن تكريم المدرسين والمدرسات  بمثابة أموال تحول لرصيد هؤلاء، ولكننا نعتقد أن من باب إكرام التلاميذ والتلميذات ، والإحسان إليهم ، تنزيل المدرسين والمدرسات المنزلة اللائقة بهم …من ينكر بأن المدرسين هم جنود الخفاء الذين يقفون بكل نكران ذات خلف جميع النجاحات التي يمكن أن يحققها أي فرد أو مسؤول في المجتمع ؟

د.محمد بنلحسن

 

ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي
اراء

محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

البلاغ الذي أفسد احتفالات الكابرانات!

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
أميركا تصوّت.. والعالم يحبس أنفاسه
اراء

أميركا تصوّت.. والعالم يحبس أنفاسه

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
الريف والدولة ثنائية الهامش والمركز: سوء الفهم الكبير
اراء

الريف والدولة ثنائية الهامش والمركز: سوء الفهم الكبير

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
أزمة التعليم بالمغرب ومساحيق التجميل
اراء

أزمة التعليم بالمغرب ومساحيق التجميل

by الإدارة التقنية
31 أكتوبر، 2026
تضامنا مع الوزيرة كوكوس!
اراء

تضامنا مع الوزيرة كوكوس!

by الإدارة التقنية
31 أكتوبر، 2026
الدبلوماسية الروحية الرقمية، نحو تطوير الخطاب السمعي البصري لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
اراء

الدبلوماسية الروحية الرقمية، نحو تطوير الخطاب السمعي البصري لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة

by الإدارة التقنية
31 أكتوبر، 2026

اخر الأخبار

محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي
اراء

محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
عتبة 17 درهما للغازوال: التداعيات على النقل الدولي المغربي والقدرة التنافسية واللوجستيك
وطنية

عتبة 17 درهما للغازوال: التداعيات على النقل الدولي المغربي والقدرة التنافسية واللوجستيك

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

البلاغ الذي أفسد احتفالات الكابرانات!

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
حمزة إبراهيمي: إصلاح المنظومة الصحية رهين بالانتقال إلى ضمان العلاج الفعلي
صحة

حمزة إبراهيمي: إصلاح المنظومة الصحية رهين بالانتقال إلى ضمان العلاج الفعلي

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
سعيد تيريزت: من القصة المصورة إلى الإخراج ثلاثي الأبعاد والفنون السردية بالذكاء الاصطناعي
أسماء ووجوه

سعيد تيريزت: من القصة المصورة إلى الإخراج ثلاثي الأبعاد والفنون السردية بالذكاء الاصطناعي

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
جرسيف.. المهرجان الدولي للرياضات والألعاب التقليدية يستقطب مشاركة دولية واسعة
رياضة

جرسيف.. المهرجان الدولي للرياضات والألعاب التقليدية يستقطب مشاركة دولية واسعة

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
الطريق الساحلية.. انهيارات متكررة عند الجبهة تعيد معاناة مستعملي الطريق الساحلية
مجتمع

الطريق الساحلية.. انهيارات متكررة عند الجبهة تعيد معاناة مستعملي الطريق الساحلية

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
غرفة التجارة تتجه نحو تفعيل حاضنة للمقاولات بكل من الحسيمة وإمزورن
اقتصاد

غرفة التجارة تتجه نحو تفعيل حاضنة للمقاولات بكل من الحسيمة وإمزورن

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
سدود شمال المملكة تختزن أزيد من 1.42 مليار متر مكعب من المياه
جهات

سدود شمال المملكة تختزن أزيد من 1.42 مليار متر مكعب من المياه

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
محمد بنيوسف: إنهاء مهمة المينورسو يثير أسئلة المرحلة المقبلة ومآلات قضية الصحراء
وطنية

محمد بنيوسف: إنهاء مهمة المينورسو يثير أسئلة المرحلة المقبلة ومآلات قضية الصحراء

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
إسبانيا.. وزير النقل يعلن استقالته عقب كارثة سككية أودت بحياة 69 شخصاً
خارج الحدود

إسبانيا.. وزير النقل يعلن استقالته عقب كارثة سككية أودت بحياة 69 شخصاً

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
أميركا تصوّت.. والعالم يحبس أنفاسه
اراء

أميركا تصوّت.. والعالم يحبس أنفاسه

by الإدارة التقنية
4 نوفمبر، 2026
الريف والدولة ثنائية الهامش والمركز: سوء الفهم الكبير
اراء

الريف والدولة ثنائية الهامش والمركز: سوء الفهم الكبير

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
العرائش.. غرفة التجارة والصناعة والخدمات تعقد جمعيتها العامة العادية الثانية
اقتصاد

العرائش.. غرفة التجارة والصناعة والخدمات تعقد جمعيتها العامة العادية الثانية

by هيئة التحرير
3 نوفمبر، 2026
طنجة المتوسط.. حجز قرابة طن من الكوكايين داخل حاوية قادمة من البرازيل
عدالة وحوادث

طنجة المتوسط.. حجز قرابة طن من الكوكايين داخل حاوية قادمة من البرازيل

by هيئة التحرير
3 نوفمبر، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • محاربة الريع و غلاء الاسعار بين الخبراء و القرار السياسي
  • عتبة 17 درهما للغازوال: التداعيات على النقل الدولي المغربي والقدرة التنافسية واللوجستيك
  • البلاغ الذي أفسد احتفالات الكابرانات!

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • حوادث
  • خارج الحدود
  • خلف المشهد
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

error: Content is protected !!