ألتبريس.
قالت مراسلة من سكان دوار “تفنسة” بجماعة إزمورن، أنه منذ تشكيل مكتب المجلس الحالي، وهو يتعامل مع دوار تفنسة بنوع من العقاب، الذي لم يجدي في إيجاد حل نهائي لمجموعة من المشاكل المطروحة، على مستوى الدوار المذكور الآهل بالسكان، وتقول المراسلة أن المسيرين للجماعة، أهملوه وتركوه عرضة للأزبال والمطارح العشوائية، وذلك مباشرة بعد فقدان الأغلبية المسيرة لأحد الأعضاء الذي لم يتمكن من الفوز بأحد الدوائر التابعة لدوار “تفنسة”.
يحدث كل هذا تقول المراسلة رغم انخراط الجماعة بمجموعة نكور غيس، الموكول لها بقوة القانون تدبير أمر النفايات المنزلية، كما أن جمعية تفنسة، أبدت رغبتها للتعاون بعد أن بادرت إلى توفير حاويات من أجل جمع النفايات إلا أن مسيري المجلس ومن “معهم” لم يعملوا على معالجة الوضع تاركين الأمور على حالتها بكل من الدوارين اللذين تتشكل منهما “تافنسا”، وذهبت المراسلة حد اتهام المجلس بإعادة الأجواء الانتخابية في تدبير الشأن المحلي، واستبعاد سكان الدوارين من كل تنمية، بل أكثر من ذلك اتهمت المراسلة المجلس بتحقير السكان والاستهزاء من حقهم في الاستفادة من خدماته، والذي يبث حسبها سموما وسطهم عبر تصريف كلام غير أخلاقي من قبيل “هادوك باراك عليهم غير لكريمات”، وذلك في الوقت الذي تعاني فيه ساكنة “ثاندا إفران” من أوضاع مزرية حيث لا إنارة عمومية، وانقطاع الماء مرارا وتكرارا ، وذلك في الوقت الذي يكون فيه جواب المجلس المسير هو “انا ما عندي مندير ليكم “.




متابعات.






























