تواردت علينا عدة معلومات من العاصمة الادارية لجهة طنجة تطوان الحسيمة عروس البغاز مفادها أن عددا من كبار أباطرة المخدرات وترويج السموم قد زاروا بعض الفقهاء المشعودين وزيارة بعض الأضرحة كضرييح سيدي بوعراقية مع القيام بكل ماطلب منهم كتوفير الذبيحات من معز وديكة وشعل الشموع في تلك الأضرحة وإغداق المال الكثير على هؤلاء المشعودين والدجالين .مطالبين إياهم بالقيام بطقوس السحر والشعودة وكتابة طلاسيم وتسخير الجن .
كل هذا العمل قام به هؤلاء عندما تسربت اليهم اخبار تفيد ان الادارة العامة للامن الوطني ستعين السيد محمد لوليدي المراقب العام الذي يشغل منصب والي امن ولاية تطوان على راس جهاز الامن بولاية الجهة حيث تشهد هذه المدينة انفلاتات امنية خطيرة .
ومعروف ان السيد محمد لوليدي تمكن منذ قدومه لتطوان والنواحي من نهج استراتيجية امنية اعطت نجاعتها بشكل ملفت للنظر حيث اضحت ولاية تطوان وعبر تقارير وطنية ودولية مناطق امنة يعم فيها الامن والاطمئنان مع حث السياح الاجانب من خلال هذه التقارير بزارة المدينة دون خوف عكس بعض المدن المغربية التي تعرف ارتفاع في درجة الجريمة بها ،صنفت طنجة احداها.
اضافة الى كل هذا فقد قام هذا الشخص باسقاط اوراق التوت عن عدد من اباطرة المخدرات والسموم الذين كانوا يحضون بالتغطية من طرف مسؤولين امنيين سابقين ، وقد بلغ عدد الموقوفين وخصوصا مروجي المخدرات بشتى اصنافها وبالخصوص تجار مخدر نخبة الاثرياء (الكوكايين) و مخدر الشيرا الى حوالي المائة (الحديث هنا عن الرؤوس الكبيرة التي تنشط في هذا المجال حتى على المستوى الدولي) كان اخرهم فريد الملقب بالملالين.
كل هذه المجهودات الامنية التي قام بها هذا الشخص جعلت منه محور حديث الخاص والعام وخصوصا جمعيات المجتمع المدني التي نوهت بالاستقرار الامني الذي تعرفه مدينة تطوان بالخصوص .
فهل سيفلح مشعودوا طنجة وطلاسيمهم من منع انتقال محمد لوليدي لاشرافه وتدبيره للوضع الامني بالجهة وخصوصا طنجة ؟؟ ام ان الخوخ لوكان يداوي لوكان دوا غير راسو ؟ اي ان كيدهم سيرتد الى نحورهم وينعم اهل طنجة بما ينعم به اهل تطوان من امن واستقرار .
الشمال نيوز- أحمد أبيوزان































