تظاهر عشية أمس الخميس 17 مارس سكان منطقة تمسمان، بمنطقة كرونة أمام مقر الجماعة للتنديد بالأوضاع الكارثية التي لايزال يعيشها سكان المنطقة، إثر توالي الارتدادات الزلزالية المسجلة بعرض البحر بالواجهة المتوسطية، والتي تشكل مصدر خوفهم من وقوع كارثة إنسانية. هذا وتجدر الإشارة الى أن هذه الهزة تم تسجيل مركزها باليابسة، قرب جماعة اولاد أمغار الساحلية التابعة لقيادة تمسمان إقليم الدريوش، أنتجت حالة هلع شديد وسقوط أجزاء من المنازل، صاحبها إغماءات في صفوف التلاميذ داخل الفصول الدراسية .
وأكد المتظاهرون في وقفتهم الاحتجاجية أمام مقر الجماعة على سخطهم اتجاه سياسة الإهمال والتهميش مرددين أن الزلزال طبيعي، وأن التهميش سياسي في إشارة إلى تواني السلطات وتقصيرها في الوقوف مع الساكنة التي سيطر عليها الخوف والرعب، وعلى معظم قاطني المنطقة التابعة لإقليم الدريوش المجاورة جراء الهزات الارضية المتتالية التي تضرب المنطقة بين الفينة و الأخرى.
وحسب نفس المصادر فإن السكان اضطروا للمبيت في العراء خشية تكرار نفس الهزة الأخيرة، مؤكدين غياب المسؤولين بشكل كلي في تتبع معانتهم اليومية.
وقد تسببت هذه الهزات الأرضية في تصدعات وتشققات كبيرة في عدد من المنازل و في خلق حالة نفسية كارثية من الخوف لدى الأطفال، وقد كانت الوقفة إنذارية للسلطات من أجل المطالبة بتدخل عاجل من أجل التخفيف عن الساكنة وتوفير الملاجئ الأمنة لهم.
ونشير أن الساكنة عازمة على القيام بوقفة أخرى يوم غد على الساعة الرابعة بعد الزوال، بنفس الجماعة بغية التعجيل في توفير المعدات اللازمة لهم.



ألتبريس. يونس لوكيلي































