اختتمت ليلة الخميس 21 يوليوز 2016 بمدينة كرسيف فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الوطني للثقافة الأمازيغية والذي امتد على مدى ثلاثة أيام تحت موضوع ” من أجل مغرب التعدد ، الاختلاف والتعايش ” بمشاركة مجموعة من الفرق الفنية ، إعلاميين وأكاديميين ، أساتذة باحثين ، جمعيات وتعانيات ، شعراء ومنشطين … يمثلون أحدى عشر إقليما من خمس جهات ، وقد عرف اليوم الختامي تنظيم بسهرة فنية كبرى أحيتها كل من مجموعة أحيدوس إيخامن إيمازيغن _ خنيفرة ، مجموعة الفنان رمضان حامدي _ وجدة ، مجموعة أحيدوس أزغار _ تامجيلت ، الشاعرة أسماء بقاسمي _ كرسيف ، مجموعة الفنانة مريم عجاجي _ الناظور ، مجموعة الفنان حكى المختار _ خنيفرة فيما كان التنشيط للفنانة عائشة مايا _ عيون أم الربيع . وقد سبق هذه السهرة سهرة افتتاحية يوم 19 يوليوز 2016 تميزت بإلقاء كلمة إدارة المهرجان والتي تمت فيها الإشارة إلى السياق العام الذي يندرج فيه تنظيم المهرجان والأهداف المنتظرة ، ومشاركة كل من مجموعة أحيدوس إسلان ألميس مرموشة _ بولمان ، مجموعة النهضة _ تادارت كرسيف ، مجموعة أحيدوس إزكاغن أيت حمزة _ كيكو ، مجموعة الفنان عزيز الشرقي _ كرسيف ، الشاعر أحمد زربان _ تامجيلت و مجموعة الفنان ماجد أطلس _ بولمان والتنشيط بالأمازيغية كان للشاعرة أسماء بلقاسمي من كرسيف وبالعربية للشاعرة ليلى زمورية من تازة . فيما كان جمهور مدينة كرسيف على موعد في اليوم الثاني مع الندوة الفكرية التي عالجت مجموعة من المواضيع أهمها : ” أوجه التعايش والتسامح في الثقافة الأمازيغية عبر التاريخ ” تأطير الأستاذ أنور مزروب ( إطار بالمكتبة الوطنية _ الرباط ) ، ” دور الإذاعة في الحفاظ على الذاكرة الأمازيغية ” تأطير الأستاذة الزهرة أوحساين ( صحافية بالإذاعة الأمازيغية ) و ” البعد الديني في قصائد الشاعر الراحل أحمد أهلال “ تأطير الأستاذ محمد بورمضان ( أستاذ باحث مكناس ) ، إلى جانب عرض الفيلم السينمائي ” كنوز الأطلس ” للمخرج محمد العبازي . وبالموازاة مع الأنشطة الثقافية والفنية والفكرية المذكورة كان للأنشطة الإقتصادية أو ما يعرف بالإقتصاد الاجتماعي والتضامني حضورا طيلة أيام المهرجان من خلال معرضا لمنتوجاتها التعاونيات والجمعيات بساحة بئر أنزران والذي تضمن : النسيج ، منتوجات الحلفاء ، الكسكس ، الكتاب ، الملابس التقليدية ، التحف القديمة ، العسل ومشتقاته ، الزربية ، المنتوجات الحجرية المنتوجات الفلاحية النسائية و المنتوجات الحرفية التقليدية شاركت فيه كل من : المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ( الرباط ) ، محمد عشار ( إيموزار كندر ) ، الجمعية النسائية العين الحمراء ( أجدير إقليم تازة ) ، تعاونية السلام ( لمريجة كرسيف ) ، جمعية إفري ن إزم ( الحاجب ) ، فتيحة عمراني ( خنيفرة ) ، جمعية دعم وتدبير مركز التربية والتكوين ( أجدير إقليم تازة ) ، عزيزة نيفر ( ميدلت ) ، محمد الكويسي ( كرسيف ) تعاونية النور ( كرسيف ) وجمعية التواصل النسائية ( كرسيف ).
ويأتي تنظيم هذا المهرجان الذي أطفئ شمعته العاشرة تماشيا وفلسفة الجمعية الساعية إلى المساهمة في إشعاع الثقافة الأمازيغية وترقيتها لتقوم بدورها كمكون رئيس من مكونات الهوية الوطنية وتكريسا لمكانتها في الدستور المغربي ، وإيمانا من الجمعية بدور الثقافة في تكريس القيم الإنسانية الإيجابية من تعدد ، اختلاف وتسامح و نبذا لكل الظواهر الشادة والدخيلة على الإنسان بشمال افريقيا عامة والمغربي خاصة عبر التاريخ من تطرف وتعصب وإرهاب ، وتهدف هذه التظاهرة التي تنظم بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، وكالة تنمية أقاليم الشمال وبدعم من وزارة الثقافة ، عمالة إقليم كرسيف ، الجماعة الحضرية لكرسيف ومجلس جهة الشرق إلى مجموعة من الأهداف نذكر منها : تشجيع قيم التعدد والاختلاف والتعايش في الوطن الواحد ،المساهمة في التعريف بالمؤهلات الثقافية والفنية الأمازيغية ، تشجيع الفرق الفنية من خلال المشاركة للتعريف بها وتكريمها خلال فعاليات المهرجان ، خلق أنشطة فنية ترفيهية لساكنة المدينة والإقليم ، المساهمة في نشر ثقافة التسامح ومحاربة كل أشكال العنف والتطرف و الإرهاب و المساهمة في تشجيع السياحة الثقافية.
إمضاء مدير المهرجان
محمد الكويسي



































