دعا بيان صادر عن للاتحاد المحلي لنقابات الحسيمة (إ.م.ش)، ” إلى تكثيف أشكال التضامن العمالي والشعبي في كل ربوع الوطن من أجل تجديد التأكيد على التضامن والوحدة الوطنية في النضال ضد الحكرة وضد التسلط والتعسف والقمع ومن أجل مغرب حقيقي للحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية”، وناشد “عمال وشباب ومناضلي ومناضلات الحسيمة إلى المزيد من الوحدة النضالية في مواجهة السياسات الحكومية اللاشعبية ومواجهة كل أشكال الفساد والتسلط والتعسف، وإلى المزيد من الحيطة والحذر من كل المناورات التي تهدف إلى تحريف هذه النضالات عن أهدافها الحقيقية المرتبطة بالنضال الوطني من أجل مغرب الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية”.
وقال بيان الاتحاد المحلي لنقابات الحسيمة (إ.م.ش) أنه ” يتابع بقلق شديد التدخل القمعي الشرس وكل أشكال الحصار والعسكرة التي يعرفها الإقليم في مواجهة الأشكال الاحتجاجية السلمية والحضارية التي دأبت ساكنة إقليم الحسيمة على خوضها دفاعا عن مطالبها الاجتماعية والاقتصادية العادلة والمشروعة في غياب أي تعاطي حقيقي وجاد للمسؤولين الحكوميين والإقليميين معها”، وأكد ” أن التعامل الأمني والقمعي لن يساهم إلا في إذكاء وتعميق الاحتقان الشعبي الواسع من سياسات الدولة اللاجتماعية واللاشعبية”.
وعبر البيان عن “إدانته الشديدة للتدخل القمعي الشرس وللمطاردات ولكل أشكال الترهيب والشتم والتنكيل التي تعرض لها سكان ومناضلو الإقليم”، وندد ب”بالخيار القمعي للدولة في مواجهة أشكال نضالية سلمية على أرضية مطالب اجتماعية واقتصادية عادلة ومشروعة”، وطالب ” بوقف كل أشكال العسكرة والحصار الذي يعرفه الإقليم”، وفتح ” حوار جاد ومسؤول مع لجان الحراك الشعبي في كل مناطق الإقليم، وبالاستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة”.
خالد الزيتوني































