ينتظر سكان الحسيمة بأحر من الجمر قرار الحكومة المغربية بشأن تمديد الحجر الصحي من عدمه. ومن المنتظر أن يعلن عن هذا القرار في غضون الساعات القليلة المقبلة، رغم أن العديد من الأخبار المتداولة على صفحات موقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك ” تباينت بخصوص مستقبل الحجر الصحي ببلادنا. ويرفض المواطنات والمواطنون بمدينة الحسيمة ونواحيها التوجه الذي يروم تمديد الحجر الصحي لفترة ثالثة إضافية، بداية من يوم الخميس 11 يونيو، على خلفية عودة العديد من دول العالم بشكل تدريجي إلى الوضع الطبيعي، إضافة إلى الخسائر التي ستلحق بالاقتصاد الوطني في حال ترجيح خيار التمديد خاصة على المستوى التجاري والسياحي. ويرى بعض المواطنين ممن تحدثت إليهم ” ألتبريس ” أنه لا داعي من تمديد الحجر الصحي ما بعد العاشر من شهر يونيو الجاري، بعد ظهور تراخ في احترام قواعد الحجر الصحي من قبل بعض الأشخاص الذين يعيشون حياة عادية، إذ يتجولون بدون ورقة الخروج الاستثنائية وبدون ارتداء الكمامات، كما لا يحترمون مسافة الأمان، دون تدخل يذكر من قبل القوات العمومية. وأكد أحد المواطنين أن هناك فئة من المواطنين يحترمون الحجر الصحي ويمنعون ذويهم من مغادرة المنازل، في الوقت الذي يعيش آخرون حياة طبيعية. ورغم بعض الخروقات التي طالت الحجر الصحي وحالة الطوارئ الصحية من قبل المواطنين الذين تم إيقافهم، فإن ذلك لم يتسبب في خروج الوضع الصحي عن السيطرة حسب مصادر مسؤولة. وينتظر فاعلون في قطاع السياحة بالحسيمة وكذا أرباب المقاهي والمطاعم الموجودة في شواطئ الإقليم، ما ستسفر عنه اجتماعات المسؤولين بخصوص مستقبل القطاع، إذ يعول المعنيون بالأمر على الفترة الممتدة بين يونيو ونهاية غشت لإنعاش أنشطتهم التجارية، مبدين تخوفهم من اتخاذ قرار إلغاء موسم الصيف، وإغلاق المنافذ المؤدية إلى الشواطئ، لمنع السباحة، في الوقت الذي أكدت مصادر أن ما يروج حول منع الاصطياف مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، مشيراً إلى أن إجراء إغلاق المنافذ المؤدية إلى الشواطئ هو مؤقت في انتظار قرار السلطات المركزية الخاص بتدبير المرحلة الصيفية.
ألتبريس.































