بات الإفلاس والسجن يهددان العديد من أرباب الفنادق المصنفة والمطاعم بالحسيمة. وعزا المعنيون بالأمر سبب ذلك إلى التأخر المتواصل في تحصيل مستحقاتهم المالية العالقة لدى بعض مؤسسات الدولة التي لم تبادر إلى حدود الأن ومنذ غشت من السنة المنصرمة، إلى أداء ما بذمتها من ديون. وقالت مصادر عليمة، إن أرباب المطاعم والفنادق المصنفة سيضطرون لإعلان إفلاس مؤسساتهم نتيجة عدم تحصيل مبالغ فواتيرهم، مضيفة أن عدم أداء المبالغ المستحقة على المعاملات التجارية، وتأخر المصالح الحكومية في تسديد مستحقات أرباب الفنادق والمطاعم، يشكل أحد أبرز العراقيل التي تهدد مسيرة هؤلاء المستثمرين في هذا القطاع. وبسبب عدم توفر بعضهم على سيولة مالية، يعمد أرباب المطاعم بالحسيمة إلى اقتناء بضائعهم وسلعهم باللجوء إلى الأداء بالشيك أو الكمبيالة، ما يهدد بعضهم بالسجن في حال عدم التزامه بالأداء في الوقت المحدد.
وكشف المصدر عن حجم الأضرار المادية التي لحقت بهذا القطاع الحيوي بالمنطقة، الذي يشغل يدا عاملة مهمة باتت مهددة بالتشرد، مشيرا إلى أن هذه الأضرار مرشحة للمزيد من التطور في حال استمر الوضع على ما هو عليه. وأكد المستثمرون أنفسهم أن الوضعية قد تتسبب في إغلاق مؤسساتهم التي ستصبح معطلة، ما ينتج عنه ركود تجاري بالمدينة. ويطالب العديد من المعنيين بالأمر مؤسسات الدولة المتعامل معها بصرف مستحقاتهم وتحصيل مبالغ فواتيرهم، حتى يتسنى لهم التغلب على الإكراهات التي يواجهونها وباتت تهددهم بالإفلاس، بل البعض منهم بالسجن.
وشهدت مطاعم وفنادق الحسيمة خلال فترة الصيف، تراجعا ملحوظا في عدد السياح الأجانب والمغاربة الذين اعتادوا زيارة المنطقة، ما أثر بشكل ملموس على الحركة التجارية والاقتصادية بمدينة الحسيمة .
ألتبريس.






























