توصل الموقع بشكاية مذيلة بتوقيع ثلاث أطباء يعملون بالحسيمة، موجهة لرئيس الجامعة الملكية لكرة القدم ضد المكتب الإداري لفريق شباب الريف الحسيمي، فرع كرة القدم و ذلك بخصوص مباراة انتقاء الطاقم الطبي للفريق حيث أن هاته المباراة شابتها حسب الشكاية “عدة خروقات و اختلالات بعيدة كل البعد عن مبدأ تكافؤ الفرص الذي يضمنه الدستور لكل المواطنين و في غياب تام للديموقراطية و الشفافية” وأضافت الشكاية أنه ” تقدم لهذه المباراة خمسة أطباء: أربعة يقطنون بالحسيمة و المرشح الخامس يقطن بإقليم القنيطرة ، وقد تم اختيار طبيبان احدهما يسكن في مدينة القنيطرة ، اعتمادا على مبدأ الزبونية و المحسوبية الشيء الذي أثار حفيظة باقي المترشحين و الشارع الرياضي الحسيمي في ظل الاحتقان الرياضي و الاجتماعي الذي تعرفه المدينة و كان الطبيب ( ك . ود ) المثير للجدل قد أقيل من منصبه بالحسيمة و ألحق بمدينة القنيطرة في إطار تداعيات حراك الريف إلا انه لا زال يتمتع بنفوذ قوي داخل الفريق وتحت غطاء جهات خفية ” على حد تعبير الشكاية.
وأوردت الشكاية أن ” التوقيع مع طبيبين أمر مقبول شكلا و مضمونا لكن السيناريو المحبوك من طرف المكتب المسير هو أن الطبيب المقيم في القنيطرة سيتكلف فقط بالمباريات خارج الميدان و بالتالي فالفريق و في كل تنقلاته عبر الحافلة سيكون بدون طبيب و بالتالي هذا سيشكل خطرا حقيقيا على اللاعبين و هو ما يتنافى مع القانون الداخلي للفريق بحيث يمنع منعا كليا أي لاعب أو طاقم أن يستقل سيارته الخاصة اثناء سفر الفريق” .
في ظل كل هذه المعطيات طالبت الشكاية من رئيس الجامعة ” إيفاد لجنة إدارية و مالية في أقرب وقت للوقوف على هذه الاختلالات و ردع كل مسؤول سولت له نفسه التلاعب بالمجهودات التي تبدلها الجامعة الملكية من اجل النهوض بكرة القدم المغربية ” كما التمست الشكاية ” اتخاد الاجراءات القانونية والتأديبية الازمة للتصدي لمثل هاته السلوكات اللامسؤولة ، و ربط المسؤولة بالمحاسبة كما جاء في الخطاب الملكي الأخير “.
متابعات.





























