بعد أن خرج المجلس الدولى لاستغلال البحار ببيان ، خلال الأسبوع الماضي، يشيرفيه، إلى أنه و وفقا لتقسيم مناطق صيد الأسماك، فمخزون السردين من القسمين “c8 وa9” هو أقل من الحد الأقصى للكتلة الحيوية،مما يعني بدأ نفاذ مخزون السردين من السواحـــل لمغربية،ليرد المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ببلاغ ينفي فيه هذا الاستنتاج الذي خرج به المجلس الدولي .وأوضح المعهد في بلاغ له أنه” و على إثر تداول أخبار حول نفاذ مخزون السردين بالمياه المغربية، نوضح أنه لا ضغط، ولا إفراط، ولا خطر في استغلال مخزون السردين في المياه المغربية.
وسعى المعهد الى النفي و الدحض استنادا الى دراسة أجراها مؤخراً و التي بينت مستنتاجاتها العلمية، أن مصايد الأسماك السطحية في المغرب تستغل بطريقة مستدامة، بفضل مخططات التهيئة، والتدابير المختلفة المتخذة.
وأكد تقييم المخزون المنجز من قبل المعهد ذاته،و باحثين من المعهد الأوقيانوغرافي الإسباني، قبل أسبوعين، إلى أن استغلال السردين المغربي مستدام في البحر الأبيض المتوسط، والصيادون المغاربة يصطادون كميات السردين بما يتماشى مع حدود إمكانيات المخزون.
وذهب المعهد المغربي إلى أن هذه البيانات الفنية، التي صدرت عن المجلس الدولي ، قُرئت بطريقة خاطئة، وأن هذه الدراسة لا تشمل المخزون المغربي، بل فقط السردين من الساحل الأيبيري في البرتغال، وخليج بسكاء.
متابعات.































