علم من مصدر مطلع أن عناصر الدرك استمعت اليوم الخميس لفلاحين بجماعة اسنادة بإقليم الحسيمة، على خلفية قيامهم بطرد ( ع.م )، نائب عمدة طنجة من أراضي يدعي أنها في ملكه، بينما يستغلها فلاحو أربع دواوير بالجماعة في رعي ماشيتهم.
فصول الواقعة تعود ليوم الثلاثاء الماضي عندما حل نائب العمدة بأراض بجماعة اسنادة وحاول مباشرة عملية حرثها، قبل أن ينتفض في وجهه فلاحو أربع دواوير ( أمسيك – آيت عيسى – دار عمر وعلي – إولحاجن )، وأرغموه على التوقف، ليعمدوا بعد ذلك لطرده منها بدعوى أنهم هم الملاكين الحقيقيين لتلك الأراضي، التي يستغلونها في رعي ماشيتهم.
من جهة أخرى يؤكد ( ع.م) نائب العمدة أن الأرض يحوزها والده منذ بداية الثمينات بموجب ملكية لفيف، وأن له كامل الحقوق في استغلالها، غير أن الفلاحين كان لهم رأي أخر واضطروا لطرده مشيرين إلى أن ملكية الشهود أو اللفيف التي يتحجج بها تظل باطلة في نظرهم، وأن ملكية ساكنة المداشر الأربعة السالفة الذكر تعود لسنة 1934، مؤكدين أن تلك الأراضي الآن مشاعة بين الفلاحين وليست في ملكيته.
وسبق للفلاحين أن توجهوا لقائد الجماعة الترابية، مخبرين إياه بكون نائب عمدة طنجة يعتزم الترامي على أراض مشاعة بينهم، غير أن مصدر أكد أن القائد لم يتفاعل إيجابيا مع شكاويهم ونصحهم بالمقابل التوجه إلى القضاء، حسب مصدر.
متابعات.































