، تصادف فريق من الجمعية أثناء زيارته لمعقل الأفارقة السود وسط الجبال المطلة على مدينة مليلية السليبة معهم و هم بصدد تحضير وجبة أكل تنبعث منها روائح كريهة في أواني صدئة و متسخة ووسط أكوام من القمامة. و من باب الفضول استفسرنا الطباخين عن محتوى تلك الأكلة التي تسبح وسط إناء مملوء بالماء و الزبد, فكان الجواب صادم:
قطع من جلد حيوان جيفة تم تنظيفه من الصوف عثر عليه داخل الغابة
الفيديو الحالي يوضح هذه الأكلة النتنة و الظروف اللانسانية التي يعيشها هؤلاء المهاجرين وسط أدغال كوروكو و التي سبق لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور أن فضحها ، فهل ستصحوا ضمائرنا





























