يتجه العديد من المهتمين بشؤون فريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم ضمنهم منخرطون سابقون، نحو مطالبة الجهات المختصة بالتدقيق وافتحاص مالية فريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، معتبرين التقرير المالي الذي تلي خلال الجمع العام العادي المنعقد أخيرا لم يتضمن كل التفاصيل المتعلقة بالمداخيل والمصاريف. ويطالب المعنيون بالأمر بحل المكتب المسير، وعقد جمع عام استثنائي لانتخاب مكتب جديد لتسيير الفريق، على خلفية عدم قانونية الجمع العام الأخير الذي طعن فيه بعض المهتمين. واعتبر مهتمون بعض المصاريف مبالغ فيها، نظير ماسمي ” تكاوين ” التي بلغت مصاريفها حسب التقرير 45 ألف درهم، ومصاريف الإعلام والصحافة التي بلغت 110 ألف درهم، ومصاريف تنقلات مع الفريق ولأغراض إدارية التي وصلت 333 ألفا و129 درهما. وطالب المعنيون بالأمر بتفسير والإدلاء بالوثائق التي تبرر كل هذه المصاريف الباهضة محتفظين بحقهم لرفع رسائل إلى دوائر عليا، للكشف وبشكل شفاف عن مصير المال العام. من جهة أخرى أثارت عملية الإعلان عن المكتب المسير للفريق جملة من التساؤلات حول المعايير المعتمدة في ذلك. وقالت مصادر مطلعة إن رئيس الفريق بات عليه الإعلان عن تخليه عن تسيير الفريق، مؤكدين أنه يسير بالأخير إلى الهاوية. وتساءلت المصادر عن السر في عدم إدراج مداخيل الانخراطات في التقرير المالي إن كان للفريق فعلا منخرطون كما جاء على لسان أمين مال الفريق السابق. وحمل محبو شباب الريف الحسيمي مسؤولية التجاوزات التي يعرفها الفريق لجامعة كرة القدم، مطالبين إياها بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الاختلالات.
متابعات.



























