• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الأربعاء, أبريل 29, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

الكرسي الأزرق بين فعل السرد وانتظارات القارئ

مدير النشر by مدير النشر
14 سنة ago
in اراء
0 0
0
الكرسي الأزرق بين فعل السرد وانتظارات القارئ
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

صدر للقاص المغربي عبد الله المتقي مجموعة قصصية بعنوان “الكرسي الأزرق” منشورات مجموعة البحث في القصة القصيرة بالمغرب بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن مسيك سنة 2005م، وهي تتكون من ثمانية وخمسين نصا قصصيا قصيرا موزعا على مساحات نصية تختلف من حيث الطول والقصر، ومرتبة ترتيبا موضوعاتيا حيث منح القاص لكل مساحة نصية عنوانا يكاد يلخص مضمون القصة، ويفتح شهية القارئ للتعاون مع منتج النص في بناء المعنى، وتشييد القوانين الداخلية المتحكمة في البنية العميقة للسرد.

        إن القارئ النموذجي للقصة القصيرة جدا سيقرأ متن “الكرسي الأزرق” باعتباره نصا واحدا لأن كل مساحة نصية تحتوي قصة قائمة الذات تأسر العقل والوجدان لكونها تحيل على أحداث واقعية وصراعات مجتمعية، وتتفاعل مع عوالم تخييلية تتيح للذات أن تعبر عن أعماقها وما يختلج في وجدانها.

        إن القصة القصيرة جدا كما تمثلها عبد الله المتقي وارتوى بمائها مبكرا فن واعد يتيح للقارئ الانخراط بشكل ايجابي في شؤون وشجون المجتمع المغربي عبر نسخ أسئلة دقيقة من خلال متن فني ومتنوع يسائل في العمق شرائح اجتماعية تجد نفسها مرغمة في الانخراط فيما ينعت بروح العصر.

        إن هذا الفن الواعد يستفيد من طاقات إبداعية وتعبيرية، وتخييلية سابقة، ويجرب في الوقت نفسه إمكانيات سردية جديدة تنزاح عن الثقافة النمطية الضيقة، ويزيل اللثام عن الطابوهات من قبيل مسألة الحرمان العاطفي والجنسي، وبدأ يزدهر في سياق اكتساح وسائط الإعلام والتعابير الإلكترونية للساحة الثقافية، بل إنه صار وسيلة للتنفيس عن أجيال واسعة من الشباب على امتداد المجتمعات العربية، لأنه يساءل الوجود وعبثية الحياة.

        إن القصة القصيرة جدا عند عبد الله المتقي تتشابه مع أنواع سردية كثيرة على الرغم من تنويعاتها الشديدة الخصوصية، فهي تتشابه مع السيرة الذاتية وتنويعاتها مرورا بالعجائبي والغرائبي وصولا إلى الأنماط السردية الحديثة والمعاصرة .

         ففي قصة “جثة جافة” يلخص السارد العليم حوالي قرن من السرد تحيل عليه شخصية ” الشيخ عبد الباقي”. وزمن القصة تحيل عليه عبارات دالة ومركزة هي بمثابة مقاطع سردية دالة على الحالة من قبيل: في الصباح، سمع الشيخ عبد الباقي طرقا على الباب ( الباب قفله صدئ، وكثيرا ما يتعطل)، مشى يلهث بطيئا، ثم فتح الباب، كان ساعي البريد

( ساعي البريد  بدوره يحمل وراء ظهره ستة عقود من الرسائل وحقيبة قديمة)، يسلمه رسالة مضمونة يمحي وحيدا…”[1].

         على الرغم من أن السارد يبدو ساردا عليما إلا أنه لا يفصل القول في هذه المسارات الزمنية، ويعول كثيرا على  القارئ النموذجي لتوسيع دائرة التأويل، ويحدد معالم المسكوت عنه من قبل شخصيتين هما : ” الشيخ عبد الباقي” و ” ساعي البريد” .

وعلى القارئ أن يحقق موسوعته الخاصة ليمنح لفعل السرد دلالات تحيل على الزمن الغابر ( مشى يلهث بطيئا- يحمل وراء ظهره ستة عقود من الرسائل…، انتظر الشيخ عبد الباقي كثيرا- في صباح اليوم الثاني، لم يسمع الشيخ عبد الباقي طرقا على الباب، تعطلت كل الحواس ” الحواس جثة جافة” [2].

          إننا أمام متتاليات نصية تلخص لحظات زمنية دالة في حياة الشخصيات، ومن ثم فإن القارئ سينجز عملا استدلاليا للربط بين المفاصل الزمنية على اعتبار أن النص القصصي هو نسيج من الفضاءات البيضاء والفجوات التي تنتظر من يملأها ، أي إن المرسل السارد يعول على قارئ مفترض لملئها، وفي هذا السياق يجب أن نستحضر أن القصة القصيرة جدا هي إوالية تعيش على فائض المعنى لأن وظيفتها ليست تعليمية بل وظيفة جمالية تترك للقارئ المبادرة التأويلية لخلخلة معنى الزمن في مختلف أشكاله، أي إن البعد الزمني في القصة القصيرة جدا يحتاج إلى من يساعده للاشتغال.

إن السارد باعتباره مرسلا للنص يتركه عرضة لعدة أفعال من التأويل؛ وهذه الأفعال تجد سندها في متواليات سردية تحيل على الزمن الماضي.

            “وقفا قريبين من محطة القطار، تفحصت عينيه البنيتين، تلمظت شفتيها، تمنت من أعماق قلبها…”    [3]، ثم ينتقل السارد بالملتقي إلى الزمن المضارع ” سيظلان تذكارا منسيا على جدار غرفة بدون ستائر باذخة “[4] .

         هذا الانتقال المفاجئ من الزمن الماضي إلى الزمن المضارع يحتم على القارئ أن يجد علاقة مناسبة بين العنوان ونهاية القصة، وهي علاقة ينبغي ألا تخرج عن التواصل اللساني بالمعنى الدقيق للكلمة. ولتحديد هذه العلاقة بشكل دقيق يلزم القارئ أن يكثف نشاطه  السميائي بالمعنى الواسع مستعينا بأنظمة من العلامات يكمل بعضها البعض، وهذه العلامات هي محطة القطار، رائحة البحر، جنون الغجر، أعين النهاريين، صفير القطار، قارورة العطر، جيب الجاكيته- تذكارا منسيا – جدار غرفة بدون ستائر باذخة … إن القارئ سيعيد بناء القصة انطلاقا من العلامات السميائية التي توفر له إمكانيات تأويلية لا توجد بالضرورة في الأنظمة والقواعد اللسانية بل تتعداها لتشمل أشكالا من التواصل الشفهي.

         وعموما فإن النص القصصي يقترح علامات سيميائية هي بمثابة مؤشرات تساعد القارئ المفترض على إعادة بناء النص وتعيينه، وتحقيق فعل السرد؛ أي إن المؤلف/ السارد

يعول كثيرا على القارئ النموذجي للتنبؤ بمسارات فعل السرد، يتجلى ذلك واضحا في اختيار اللغة، واختيار نمط الموسوعة أو السجل واختيار الأسلوب.

وقصة” جاكي ” واحدة من القصص التي ينبغي خلخلة بنائها للتعرف على هوية ” جاكي” وهذه الخلخلة موكولة لأمر القارئ الذي عليه أن يستعين بالأسلوب المباشر الذي يتبناه السارد بغية تأويل بؤرة الفضاء المكاني باعتباره المنفذ الذي يلج من خلاله إلى العوالم الداخلية للشخصية” جاكي” وهذا لن يتأتى إلا برفع  القلق عن العبارات التي تحيل على البنية المكانية في علاقتها بهذه الشخصية، ثم السجل الموسوعي للقارئ ينبغي أن يستضمر قوانين اللغة الشعرية الانزياحية لإعادة صوغ الأفعال السردية من منظور جديد يعيد

للفضاءات المكانية بهاءها ورونقها لأنها تسلط مزيدا من الضوء على نفسية ” جاكي”  المتأزمة  التواقة إلى التخلص من الماضي البعيد.

“خلف السيدة جاكي معطف سميك، وقبعة سوفياتية، ونفس الدمية تحدق في نفس الاتجاه، منذ سنة تقريبا”[5].

          وقد عنون المؤلف/ السارد قصته الرابعة ب ح م ا م، وأول ملاحظة تستوقف القارئ الفطن في هذا العنوان هو أنه كتب بخط كاليغرافي يعتمد حروفا هجائية منفصلة على مستوى الشكل، ولكنها تدل على مدلول هو ” الحمام”، وما حملنا على هذا التأويل هو بداية القصة أي المقطع السردي الأول: “حمامتان رشيقتان، تهذلان، ترفرفان، وطفل يكاد يطير فرحا”[6]، وهذه القصة يمكن أن نصنفها ضمن النصوص المفتوحة، لأنها وصف لسلسلة من الأحداث الممكنة، وإن كانت هذه الأحداث وقعت على مستوى الحلم، فالقارئ لا يجد أدنى صعوبة للتحرك في النص بطريقة تعمل على بنائه من خلال قراءة ممكنة محدثة متعة لا نهائية لأن مقاطعها السردية من قبيل: فرح الطفل بالحمامتين المترفرفتين، لعب الطفل، حلمه بحديقة الحمام، استمتاعه برفرفة الحمام، مشيه الرشيق فوق العشب، مرور سرب من الطائرات الحربية، اختفاء الحمام، استيقاظ الطفل من النوم خائفا- تتضمن عبارات توحي بالطريقة التي يفكر بها المؤلف / السارد من حيث اختيار اللغة، واختيار نمط الموسوعة واختيار المعجم والأسلوب، ومن ثم فإن القارئ يتوفر على نفس القدرات التي يتوفر عليها المؤلف، وكلاهما يتعاونان من أجل تحقيق النص إما عن طرق التوليد أو التأويل.

        إن قصة “حمام” تمنح القارئ فعل مبادرة خارجية هادئة لاستعمال النص بالكيفية التي يريدها، فالقارئ بهذا المعنى لن يكون إلا مثل الطفل الذي يتغنى بالسلم والسلام، وينبذ الحروب التي لم تعد تجدي في زمن يختفي فيه الحمام كرمز للسلام، وتحلق الطائرات الحربية بكل دلالاتها السلبية ( الرعب، الخوف، عدم الاطمئنان، انهيار القيم الإنسانية)، مما يجعل أفق انتظار القارئ يتكسر تماما كما تكسر أفق انتظار الطفل البريء، وهو يرنو إلى غد مشرق ومستقبل يعمه السلام، لكن هيهات أن تتكسر الأزمنة الرديئة؛ أزمنة الحروب المشتعلة في كل صوب وحدب.

       إن قصص عبد الله المتقي لا تكتفي بنقد الواقع الناغل من حولها، بل إنها تبحث عن وعي ممكن يشيده القارئ انطلاقا من المؤشرات النصية التي وفر لها المؤلف/ السارد كل مقومات النجاح لتشييد عوالم نصية بتعاون مثمر بين المرسل  والمرسل إليه أي بين الباث والمتلقي .

 

الهوامش:

1-” الكرسي الأزرق”: ص 7

2      نفسه ص: 7

3  الكرسي الأزرق، ص: 8

4  نفسه، ص : 8

5 الكرسي الأزرق، ص: 9

 6   نفسه: ص 10


ShareTweetSendShare
مدير النشر

مدير النشر

أخبار مماثلة

الدورة الحضارية بين مالك بن نبي وأوسفالد شبنغلر
اراء

الدورة الحضارية بين مالك بن نبي وأوسفالد شبنغلر

by مدير النشر
23 أبريل، 2026
التحولات الديموغرافية وتكيف السياسات العمومية
اراء

حصيلة الحكومة: إنجازات، غموض وإخفاقات.

by مدير النشر
21 أبريل، 2026
حصيلة حكومية غير مرضية!
اراء

حصيلة حكومية غير مرضية!

by مدير النشر
21 أبريل، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

عن أي قوة ضاربة يتحدث تبون؟!

by مدير النشر
20 أبريل، 2026
مفارقة الحوار الاجتماعي: كيف ينسى “شيوخ النقابات” رفاقهم في التقاعد؟
اراء

مفارقة الحوار الاجتماعي: كيف ينسى “شيوخ النقابات” رفاقهم في التقاعد؟

by هيئة التحرير
20 أبريل، 2026
العزوف الانتخابي والسياسة لدى الشباب
اراء

العزوف الانتخابي والسياسة لدى الشباب

by مدير النشر
18 أبريل، 2026
تحولات الأفكار في الإنسان والمجتمع والحياة
اراء

الكرامة الإنسانية بين مصطفى وهبي التل ووالت ويتمان

by مدير النشر
18 أبريل، 2026

اخر الأخبار

الحسيمة: جمعية “ملاك للتوحد” تنظم  احتفالا بمناسبة الذكرى ال 69 لتأسيس  التعاون الوطني
مجتمع

الحسيمة: جمعية “ملاك للتوحد” تنظم احتفالا بمناسبة الذكرى ال 69 لتأسيس التعاون الوطني

by هيئة التحرير
29 أبريل، 2026
ارتفاع إنتاج القنب الهندي القانوني بإقليم الحسيمة
مجتمع

ارتفاع إنتاج القنب الهندي القانوني بإقليم الحسيمة

by هيئة التحرير
28 أبريل، 2026
سقوط لص الأقفال الكهربائية بطنجة
عدالة وحوادث

سقوط لص الأقفال الكهربائية بطنجة

by هيئة التحرير
28 أبريل، 2026
المنتخب الوطني جاهز للإيكوادور
رياضة

وهبي يبحث عن مهاجمين بفرنسا وألمانيا

by هيئة التحرير
28 أبريل، 2026
سلطات طنجة تسبق الصيف بخطة ميدانية لضبط الفضاء العام وتأهيل المرافق
جهات

سلطات طنجة تسبق الصيف بخطة ميدانية لضبط الفضاء العام وتأهيل المرافق

by هيئة التحرير
28 أبريل، 2026
شراكة الرباط وواشنطن في قطاع الغاز تحمل رهانات جيو استراتيجية كبرى
اقتصاد

شراكة الرباط وواشنطن في قطاع الغاز تحمل رهانات جيو استراتيجية كبرى

by هيئة التحرير
27 أبريل، 2026
شكوك حول حكيمي
رياضة

شكوك حول حكيمي

by هيئة التحرير
27 أبريل، 2026
أكاديميون وإعلاميون يسلطون الضوء على مخاطر “الفايك نيوز” بالحسيمة
مجتمع

أكاديميون وإعلاميون يسلطون الضوء على مخاطر “الفايك نيوز” بالحسيمة

by هيئة التحرير
26 أبريل، 2026
مهرجان الحسيمة الأول للتوحد يسلط الضوء على إبداعات أطفال بقدرات خاصة
مجتمع

مهرجان الحسيمة الأول للتوحد يسلط الضوء على إبداعات أطفال بقدرات خاصة

by هيئة التحرير
26 أبريل، 2026
تماسينت لكرة القدم الخماسية يستجدي الجالية والمحبين
رياضة

تماسينت لكرة القدم الخماسية يستجدي الجالية والمحبين

by هيئة التحرير
26 أبريل، 2026
طنجة تتحول إلى  “بلاتوه ” تصوير مفتوح للمسلسل الإسباني الضخم “سيرا “
جهات

طنجة تتحول إلى “بلاتوه ” تصوير مفتوح للمسلسل الإسباني الضخم “سيرا “

by هيئة التحرير
26 أبريل، 2026
مخاوف من أزمة قد تهز الاقتصاد العالمي في 2028
اقتصاد

مخاوف من أزمة قد تهز الاقتصاد العالمي في 2028

by هيئة التحرير
25 أبريل، 2026
إكمان يكمل العلاج بفرنسا
رياضة

إكمان يكمل العلاج بفرنسا

by هيئة التحرير
25 أبريل، 2026
لجان تفتيش  لمراقبة حضور الأطر الطبية والإدارية الصحية بالمضيق
مجتمع

لجان تفتيش لمراقبة حضور الأطر الطبية والإدارية الصحية بالمضيق

by هيئة التحرير
25 أبريل، 2026
القنب الهندي القانوني يعيد تشكيل اقتصاد شفشاون
مجتمع

القنب الهندي القانوني يعيد تشكيل اقتصاد شفشاون

by هيئة التحرير
25 أبريل، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by مدير النشر
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by مدير النشر
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by مدير النشر
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by مدير النشر
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by مدير النشر
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by مدير النشر
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by مدير النشر
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by مدير النشر
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by مدير النشر
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • الحسيمة: جمعية “ملاك للتوحد” تنظم احتفالا بمناسبة الذكرى ال 69 لتأسيس التعاون الوطني
  • ارتفاع إنتاج القنب الهندي القانوني بإقليم الحسيمة
  • سقوط لص الأقفال الكهربائية بطنجة

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist