في إطار متابعة توصيات اللقاء التواصلي الذي نظمته مجموعة العمل من أجل الريف وكل الوطن بمدينة الحسيمة يوم 29 شتنبر 2018 ،وفي خطوة تطوعية التأمت لجنة المتابعة المنبثقة عن هذا اللقاء يوم 15 فبراير 2019، بنفس المدينة ،لمناقشة الأوضاع الحالية بالريف والوطن والتفكير في صيغ تفعيل توصيات اللقاء التواصلي السابق. وكذا الوقوف عند الاوضاع الصعبة التي يمر بها معتقلي الحراك بمختلف السجون المغربية ومعاناة ذويهم وأقاربهم، إضافة لمعاناة المفرج عنهم سواء الذين أطلق سراحهم في اطار العفو، أو الذين استكملوا عقوبتهم السجنية. وبعد نقاش عميق لمختلف القضايا واستحضار الظرفية الدقيقة التي نمر بها بما تشهده من ركود وسكون على مستوى المبادرات المدنية والسياسية والحقوقية، خلص النقاش الى ما يلي:
– التفكير في انجاز ندوة حقوقية وطنية بمدينة الحسيمة مفتوحة على جميع الإطارات الحقوقية والمبادرات التي تناولت ملف الحراك والمعتقلين، مع إشراك جمعية تافرا كممثل عن عائلات المعتقلين.
– عقد لقاء تواصلي ثاني في اليوم الموالي للندوة.
وقد أكد المتدخلون على ضرورة توسيع المشاركة لتشمل كل المهتمين والغيورين على مصلحة الريف والوطن من فعاليات حقوقية ،وسياسية ومدنية، وكذا عائلات المعتقلين من أجل تطوير الأرضية الفكرية الحقوقية والسياسية لمجموعة العمل من أجل الريف وكل الوطن، والتفكير الجماعي في آفاق العمل المشترك. والعمل على انجاز لقاء تواصلي مفتوح على كل الفعاليات الديمقراطية والحقوقية ،على غرار لقاء الحسيمة ، وذلك بمدينة طنجة في أقرب الآجال، كما سيكون هناك لقاء ثان للجنة المتابعة في الأمد القريب من أجل طرح المستجدات في ما يخص المشاورات التي تمت في شأن الندوة مع باقي المتدخلين والمشاركين المحتملين، وكذا التفكير المشترك في آليات التحضير والتنظيم، وسيكون الإعلان على الاجتماع هذه المرة من خلال موقع المجموعة والحضور مفتوح للجميع..
عن لجنة المتابعة في 18 فبراير 2019
د تدمري عبد الوهاب.































