يبدوا أن المياه والغابات ومحاربة التصحر بمركز اساكن بإقليم الحسيمة، غير معنية بما يحدث من قطع فضيع لأشجار الإرز بجبل ” دهدوه”، الذي أصبح شبه عاري من أي غطاء غابوي بعدما كان وإلى وقت قريب يضم أكبر احتياط استراتيجي من هذه الأشجار بالريف، وحسب مصادر محلية فإن ما لا يقل عن 20 براكة قد تم استنباتها في الجبل نفسه، حيث السكان باشروا فعليا قطع الأشجار بالغابة، كما بدأوا في زراعة الكيف بعد أن حصلوا مساحات مهمة من الأراضي الغابوية.
مصدر أكد أن عضوين بالمجلس الجماعي لإساكن يقومون بتشجيع السكان المخربين على الصعود لجبل “دهدوه”، وقطع الأشجار وزراعة ” الكيف”، مؤكدا أنهم يوفرون الحماية اللازمة لهم من القانون الذي يبدوا أنه في حالة عطالة بعد أن تمت استباحة ما تبقى من الغابة التي كانت تراهن عليها الساكنة المحلية للقيام بالتنمية.
20 براكة تشكل دوارا برمته تم استنباته في جبل “دهدوه” أمام صمت المياه والغابات والسلطات، حيث الأولى تبدوا غير معنية بتطبيق القانون والزجر والحزم، وتكتفي فقط بتحرير المحاضر بعد أن يكون المخربون قد قطعوا ما شاء الله من الأشجار، كما أن السلطات لم تفعل القانون لمحاربة هذه “البراريك” في جبل “دهدوه” والتي وجودها هناك يعني أن الغابة التي تكسوا الجبل ستؤول في القريب من الأيام إلى الزوال.
مصدر أكد أن سمسرة واسعة تجري مع المياه والغابات لقطع الأشجار مقابل إتاوات معلومة، ويستطرد المصدر مستفهما، كيف تفسر بناء “براريك” في الملك الغابوي ( جبل دهدوه ) التابع للدولة، دون أن تتحرك الأخيرة لحماية المجالات العمومية ومحاربة هذا النوع من البناء، علاوة على تحدي بعض السكان لإرادة القانون بقطع أشجار الإرز مقامرين بالمصالح البيئية للمنطقة عموما ومعرضين المنطقة للجفاف وانجرافات التربة في القادم من الأيام.
بعض السكان المخربين بجماعة اساكن، تفتقت عبقريتهم على القيام ب” حرق ” الغابة، بدل قطعها، ويعمدون لحرق الهكتارات منها دفعة واحدة، لتحصيل مساحات أكثر من الأراضي، كما أكدت مصادر متطابقة، وتؤكدها صورا تتوفر التبريس على نسخ منها.
وتعتزم فعاليات بيئية الدخول على خط تخريب الوعاء الغابوي لجبل ” دهدوه” بجماعة اساكن وتعتزم فضح المؤامرة التي يتعرض لها آخر احتياط استراتيجي من أشجار الإرز بالريف عموما وإقليم الحسيمة خصوصا.
م.م .ألتبريس.































