ألتبريس: خالد الزيتوني.
عرف سد عبد الكريم الخطابي خلال منذ حوالي أسبوع نفوق كميات كبيرة من الأسماك خاصة على ضفاف جهة ” أيت توزين “، وقد بدت كميات مهمة من أسماك ” الشبوط ” طافية فوق مياه السد، وبعضها الآخر ملقى على أطرافه، وهو ما طرح أزيد من علامة استفهام حول أسباب هلاك هذه الأسماك وكذلك التأثيرات المحتملة على صحة المواطنين إذا ما تأكد تلوث مياه السد خاصة أن الأخير يعتبر مصدر تزويد ساكنة الحسيمة بالماء الصالح للشرب.
ووجدت كميات وفيرة من نفس النوع المذكور من السمك الذي يعيش في مياه سد عبد الكريم الخطابي على الضفة الشرقية، في حالة تحلل وتنبعث منها روائح كريهة، ورجحت مصادر بيئية أن يكون تسمم مياه السد وراء نفوق الأسماك وهلاكها، وذلك في الوقت الذي سارعت فيه المصالح الطبية والبيطرية المختصة إلى أخذ عينات من الأسماك التي رمى بها السد لإخضاعها للتحاليل اللازمة، والوقوف على الأسباب الحقيقية التي كانت وراء نفوقها، وتحديد مدى خطورة التلوث وتأثيره على صحة المواطنين.
من جهة أخرى علم ” ألت بريس “، من مصدر مطلع أن سرية الدرك الملكي بنكور، وكذلك قسم البيئة التابع للدرك بالحسيمة، والشرطة العلمية، وبيئيين، قد حلوا بالسد لتجلي الأمر والوقوف على حقيقة هلاك الأسماك بالسد، وأضافت المصادر عن عزم ذات الجهات القيام بالتحاليل اللازمة لتحديد مصدر التلوث الذي أدى لنفوق الأسماك، خاصة وأن هذه الظاهرة بدأت بالظهور منذ التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المنطقة.
مصادر من عين المكان أكدت للجريدة عن اتساع نفوق الأسماك بسد عبد الكريم الخطابي، وهو ما يهدد بحدوث كارثة إيكولوجية وبيئية وصحية بالمنطقة، وأضافت أن السد يعرف كثرة الأوساخ والتلوث على ضفافه، وكذا ضعف اهتمام المسؤولين بالجانب الصحي، كما أكدت على أن احتمال التسمم بدأ يصيب أنواع من الأسماك التي تعيش في المياه العميقة للسد.































