ألتبريس: خالد الزيتوني
توصل الموقع ببيان يدين فيه الهجوم الشنيع الذي تعرض له رئيس جمعية أرباب وبحارة قوارب الصيد التقليدي بالحسيمة، يوم الجمعة 30 / 11 2012، على الساعة السادسة والنصف مساء بحي باريو على يد أحد مساعدي تجار الأخطبوط.
وأكد البيان على أن اجتماعا للمكتب المسير عقد مباشرة بعد تعرض رئيس الجمعية للاعتداء الذي وصفه البيان بالشنيع، علاوة على المس وإهانة كرامة ممثل مهني الصيد التقليدي، واعتبرت المصادر أن مثل هذه الاعتداءات لن تثنيهم على التصدي لكل المحاولات البئيسة الرامية لإسكات صوت الجمعية في فضح كل التجاوزات وكشف كل الخروقات بميناء الحسيمة، حيث سجل البيان أن الهجوم يتكرر للمرة الثالثة على يد نفس الشخص وسط حي باريو، الأول والثاني بالسب والشتم، والثالث بالعنف الجسدي، الأمر الذي نتج عنه استياء واستنكارا واسعين في أوساط الساكنة للعنف الممارس في حق رئيس الجمعية.
وأضاف البيان أن استعمال العنف الجسدي ينم عن حقد دفين ومحاولة يائسة للضغط والتخويف من أجل تحقيق مصالح تجارية انتهازية تضرب في العمق المصالح الحقيقية لكل مهنيي الصيد التقليدي، واعتبر أن الجمعية تشتغل في إطار احترام القوانين المنظمة للصيد البحري، والدفاع عن استراتيجية الوزارة الوصية في التصدي لكل التجاوزات وفضح كل الخروقات المهددة للاتفاقية الثنائية بين المغرب والاتحاد الأوربي الموقعة ببرشلونة بين الطرفين سنة 2009/2010.
وأكدت ذات الجهات على وجوب تدخل كل المصالح المعنية، المسؤولة والوصية لتفعيل القوانين الزجرية والتصدي لمختلف أشكال التحايل في ترويج منتوج الأخطبوط المهرب، غير المصرح به وغير القانوني وفق منصوص قانون الاتحاد الأوربي، كما ندد البيان واستنكر الاعتداء الهمجي واعتبر استهداف رئيس الجمعية وبحارة قوارب الصيد التقليدي بميناء الحسيمة لن يدفع المهنيين للسكوت على فظائع الظلم والاعتداءات الجسدية والتلاعب في مصدر رزقهم، وناشدت الجمعية جميع الفاعلين والمتدخلين في القطاع لتكثيف الجهود لاحتواء خطورة الوضع المتفاقم وحماية الثروة البحرية ومصالح مهنيي الصيد التقليدي من أنياب وسطاء التجار المتلاعبين.






























