ألتبريس: مراسلة خاصة.
في بيان يحمل توقيع سبعة جمعيات توصلت الجريدة بنسخة منه ( جمعية البحارة والصيادين بميناء الحسيمة – فضاء الثقافات المتوسطية للتنمية والتواصل بالحسيمة – مجموعة دراسة الطيور والدفاع عن بيئتها بالريف الأوسط – جمعية أزير لحماية البيئة – جمعية أرباب مراكب الصيد بميناء الحسيمة – جمعية أرباب ومراكب الصيد التقليدي بميناء الحسيمة – جمعية خريجي معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالحسيمة )، تسجل فيه بأسف واستغراب شديدين غياب الإرادة الفعلية والحقيقية لدى الإدارة المعنية والجهة الوصية على تدبير وتسيير ميناء الحسيمة لوضع حد بشكل مستعجل لتلوث الحوض بمياه الواد الحار وذلك بتشغيل المضختين الموجودتين داخل الميناء.
وأورد البيان أنه بعد مرور أزيد من سنتين على إصدار التوصيات والخلاصات المنبثقة عن أوراش العمل المنظمة بميناء الحسيمة والتي كانت تحت شعار ” من أجل حماية الثروات السمكية، السواحل والحفاظ على البيئة البحرية بإقليم الحسيمة “، وبالرغم من إشراك الجهات المتدخلة والإدارات المعنية والوصية على الشؤون البحرية لجمعيات مدنية لإيجاد حل لاستمرار تلوث حوض الميناء بالمياه العادمة، فإن وجود مضختين مجهزتين ومعطلتين بشكل دائم لم يعمل على الحد من تلوث حوض الميناء بالمياه العادمة.
وطالبت الجمعيات البيئية من المسؤولين وعلى رأسهم والي الجهة ومدير الوكالة الوطنية بميناء الحسيمة بالتدخل العاجل لإنقاذ حوض الميناء حتى لا يتحول لكارثة بيئية ومستنقع أسود، ومن اجل ميناء نظيف خال من التلوث.






























