استغرب العديد من المتتبعين للشأن السياسي عدم حضور برلمانيين ومنتخبين للقاء الذي نظمته الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج ووزارة التشغيل والتكوين المهني بشراكة مع مؤسسة مساعدة المهاجرين العائدين ببركان ومعهد المغرب بلاهاي اليوم الاثنين 7 يناير الماضي بمدينة الحسيمة، لتدارس مستجدات الاتفاقيات المتعلقة بالحماية الاجتماعية للمغاربة العاملين في هولندا، باستثناء السيد نور الدين مضيان رئيس الفريق الاستقلالي الذي رافق الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج في سفره من الرباط إلى الحسيمة، والدكتور محمد بودرا برلماني الاصالة والمعاصرة، فيما غاب كل من عبد الحق أومغار البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي، وسعاد شيخي برلمانية عن حزب العدالة والتنمية، ومحمد لعرج، البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، وهم البرلمانيون الذين لم يتوصلوا بأي دعوة لحضور اللقاء، كما أكدت مصادر قريبة من هؤلاء.
ورغم أن اللقاء نظمته الوزارة فإن محمد بودرا تلقى دعوة من الولاية للحضور دون غيره من المنتخبين، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر من الشركة المكلفة بالتواصل والدعوة للقاء عدم مراسلتها لأي منتخب، وهو ما جعل فعاليات سياسية تطرح سؤال هذه المعاملة التفضيلية لمحمد بودرا من طرف محمد الحافي والي الجهة دون غيره من المنتخبين، ونفس الشيء بالنسبة لمضيان الذي رافق الوزير في خلط واضح بين المهام الرسمية والحزبية، وهو ما يشير إلى عدم حياد وزارة الداخلية في تعاملها مع الأحزاب السياسية بالنسبة لدعوة بودرا من طرف الحافي، وبعدم احترام الاستقلاليين لمهامهم الرسمية كوزراء بالنسبة لمرافقة وحضور مضيان للقاء المذكور، وهو ما يدق نقوس الخطر ويلزم تدخل الجهات المعنية لإعادة الأمور إلى سياقها الطبيعي






























