• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
السبت, يونيو 20, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

في خضم أزمة غير مسبوقة، – من حيث شموليتها ونوعيتها

هيئة التحرير by هيئة التحرير
6 سنوات ago
in اراء
0 0
0
في خضم أزمة غير مسبوقة، – من حيث شموليتها ونوعيتها
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

وصداها-حلت بنا وبالعالم أكمله، جائحة كبرى وبلية عظمى، ما اقتضى واستوجب معها تظافر الجهود كل من موقعه للإسهام من تقليص حدة وقعتها على نفوس الناس، وهذا ما دأب عليه المغاربة عند الشدائد والأزمات ،فتجدهم متحدين متعاونين متآزرين تاركين وراءهم كل الخلافات، لأنهم يعلمون أن هذا الوقت هو ليس وقت الانتقاد ،وتوجيه السهام إلى أصحابها ،وإنما هو وقت العمل، والإجتهاد، والتضامن. وهذا فيه نوع من الذكاء والدهاء مايجعلهم مركزين جهودهم نحو ما يواجههم لتجاوزه، وتحقيق الهدف والمبتغى من تخطي هذه الجائحة بسلام نحو شاطئ الأمان ،وبأقل الأضرار، ما أمكن إلى ذلك سبيلا. والتاريخ يشهد لهم بذلك ،كونهم استطاعوا أن يجتازوا كل الإمتحانات التي سبق وأن امتحنوا فيها بنجاح.

إنني تعمدت إيراد هذه المقدمة لتذكير بعض الذين يمثلون الإستثناء – غير ذلك الإستثناء- ممن حادوا على هذا النهج الأصيل الضارب في التاريخ ، مغردين لوحدهم خارج السرب، عن نية وقصد قصيد، لتحقيق أغراض دنيئة – مع الأسف-أولها : لإثبات ذواتهم لمن يشككون في ماهية وجودهم في تلك المواقع التي يشغلونها.
وثانيها : لرد الإعتبار لهم، ولصورتهم التي خدشت، بل خدشتها الأحداث والوقائع المتسارعة التي جلبتها معها جائحة كورونا، مما عرت مجموعة من الحقائق هم جزء منها،إذ لم يسلموا من الكشف والتعرية وسقوط الأسترة والقناعات. وهذا الأمر قد أقلقهم، وأرعبهم كثيرا خوفا من فقدان مكانتهم الهشة، والمصطنعة، والجاشمة قصرا على عقول شريحة من المجتمع البسيط المغلوب على أمره، والمتلاعب بمصيره – مع الأسف الشديد- مراهنين في ذلك على أميته وجهله.

لم يكن أحد من أولئك المقصودين، الذين أسيمهم بمرتزقة الإعلام و سماسرة الصحافة المغشوشة أن يحدث في يوم ما، ما يحدث لهم الآن، بحيث لم يعد أحد مغترا بهم. بل اكتشف أمرهم، وافتضح زيف المنتوجات الإعلامية السخيفة التي أدت وساهمت بشكل فظيع إلى هذا المستوى المتهاوي من النضج والفكر، والعقل الجمعي لدى الناس . والذي يؤكد هذا هو مدى الصعوبة التي تجدها الدولة بكل أجهزتها، والتي من بينها الإعلام في إقناع المجتمع بالالتزام بالحجر الصحي، وبالتعليمات التي تصدرها الجهات المختصة.

وثالث الأغراض التي يرومون تحقيقها، ويسارعون الزمن من أجلها، هي حفظ ماء وجهم الذي تلوث واتسخ في غفلة منهم، ومن حيث لا يشعرون، مما جعلهم يفكرون في الطريقة التي من خلالها يرجعون بها إلى المجتمع بوجه جديد. ويا ليت فعلا أصابوا الطريق الصحيح ،بل أخطأوا الوجهة وزادوا الطين بلة – كما يقال-مما جر عليهم سخط شعبي،وغضب عارم،لأنه لم يعد بمقدروهم التحايل واللف والدوران على الحقائق والأخبار، كما كانوا من قبل، يستغلون الناس ويكذبون عليهم، بالزيادة والنقصان..

ونحن مركزين كل طاقاتنا نحو هذه الأزمة الصحية لتجاوزها إذ بنا نتفاجأ يطلع علينا أحدهم يسمى – مومو- وفعلا هو مومو إسم على مسمى، والذي يعني في العامية (البز) أي الطفل الذي لا يحسن التصرف. طلع علينا ينعق نعقا، لكن في نظره ظن نفسه اكتشف شيئا ثمينا ذا قيمة، تعرف ذلك من خلال طريقة كلامه قبل أن يصدمنا بعدما اعتقدنا أنه يحمل في جعبته جديدا ما، من شأنه أن يخفف على الأقل من وطأة هذا الفيروس. لكن كانت المفاجأة عندما أفصح عن اكتشافه، واختراعه غير المسبوق-هه- بحيث أصبحت الملكية الفكرية وبراءة الإختراع تحمل اسمه!

ظهر وهو يعرض شريط فيديو نسبه إلى إحدى المعلمات تقرأ نصا بالفرنسية وهو يضحك ويستهزء ويتهكم على طريقة نطقها، في مشهد مخز، وحقير، كخزي وحقارة من فكر ودبر فنفذ وشارك في هذه اللعبة السخيفة كسخافة أصحابها. كل هذا من أجل تحقير رجل التعليم  وتكريس الصورة النمطية التي مافتئ المغرضون الحاقدون المدفوعون لتكريسها في أوساط مجتمعنا المدعومون بالإعلام المأجور، والصحافة المسترزقة.
لم تكفهم عقود من الزمن من التخريب ونشر التفاهة والميوعة، ولم تردعهم الظروف الصعبة التي يمر منها المجتمع، وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل على أنهم لاينتمون إلى هذا الجسم المجتمعي، وإن ادعوا ذلك، حتى وإن أقسموا بأغلظ الأيمان.
لم يمنعهم كل هذا، بل دفعتهم خساءتهم ووقاحتهم بأن استغلوا جائحة كورونا ليركبوا عليها ولإعادة البريق الزائف المفقود لهم، فصاروا هم الفيروس الذي نعاني منه وصارت كورونا أرحم منهم بنا.

إن مثل هذه السلوكات الرعناء التي تفوح منها رائحة الكراهية والحقد الدفين المخبوء لا لشيء سوى أن التعليم والعلم والمعرفة قاطرة التنمية  والتقدم، وأن المعلمين والأساتذة ينيرون دروب الجهل والأمية…وهذا طبعا لايعجبهم ،بل يقض مضجعهم لأنهم يعلمون أنه لا مكان لهم ولأمثالهم في مجتمع مثقف وواع يعلم ما له وما عليه إذ ذاك سيضعون الرجل المناسب في المكان المناسب. فاستمراهم رهين بعدم بزوغ وشيوع العلم ووصوله إلى كل شرائح المجتمع. حتى يبقوا دائما مسيطرين متحكمين في توجيهه إلى مايرضونه ويرونه يخدم مصالحهم من الإستغلال، والنهب، والإسترزاق، والإغتناء السريع.. وهم في ذلك يقدمون عملا جليلا لأسيادهم الذين نصبوهم في غفلة من الجميع، وبتواطئ مفضوح مع أعداء النجاح، والتقدم، والازدهار، والانعتاق من العبودية والتبعية نحو الاستقلال والحرية. فهل مثل هؤلاء يحبون وطنهم؟
إن الذي يسيء إلى أسرة التربية والتعليم يعتقد أنه يسيء إلى أشخاص معينين وهو في الحقيقة يسيء إلى المدرسة التي علمته القراءة والكتابة. يحضرني هنا قول الشاعر لأنه أنسب لهذا المعنى. علمته رمي الرماح# فلما اشتد عوده رماني.
ولأن التعليم  مهنة وصفة ونعت، فأنت حينما تهزأ بمن اتصف بها، فإنك تهزأ بنظام وجهاز ضخم وكبير، بل بمنظومة بأكملها، وليس بشخص محدد بعينه وإن كان يبدو لك كذلك!
ألم يروا بأن العالم اليوم انقسم إلى قسمين : قسم يعمل ليل نهار في المختبرات العلمية، والمراكز البحثية، لإيجاد اللقاح، وإنقاذ البشرية، وقسم آخر ينتظر قدره المحتوم . ولا أدل على قيمة العلوم من هذا الوضع الذليل البئيس بحيث تصبح حياة دول وشعوب بأكملها متوقفة على غيرها.
إن الفرق الذي أحدث الفارق هو العلم وحده!
فكفانا من ممارسة العنف الرمزي والإجتماعي والإقتصادي في حق أشرف وأنبل مهنة في الكون.

لا أجد تفسيرا لمن يفعل هذا غير أنه مريض مرضا نفسيا معقدا، يصعب مداواته ومعالجته، حالته تستدعي الشفقة، لا غير!
كيف تجرأ على أن تهاجم من علمك نطق الحرف، وكتابة السطر، وأخرجك من ظلمات الجهل إلى نور العلم.. ألم تستحي، لقد صدق من قال: إذا لم تستحي فاصنع ماشئت. وقد جاء في الأثر المعروف، من علمني حرفا صرت له عبدا. وكاد المعلم أن يكون رسولا…
ولن أطيل في سرد وبيان أهمية التعليم في تقدم الشعوب والمجتمعات، لأنها لم تعد في حاجة لمن يشرحها، بل حالة الشعوب تغني عن الجواب! لكن سأقتصر على إيراد مقولة مشهورة لرئيسة ألمانيا حينما سئلت عن سر إهتمام دولتها بالتربية والتعليم، فأجابت بكل بساطة، لأن تكلفة الجهل غالية جدا.! وفعلا ما وصلنا إليه اليوم، ليس فقط تكلفة غالية، بل باهضة، أو بالأحرى لا تقدم بثمن!

إننا اليوم – وفي هذه اللحظة التاريخية المفصلية – أمام خيارين إما أن نشق طريق المعرفة ، وتشجيع البحث العلمي حتى نتقدم ونتطور، ونلحق بالركب الحضاري، ولما لا التفوق، أو بالأحرى التفرد في نموذجنا المنشود، لأن النموذج الحضاري الموجود حاليا معطوب يحتاج إلى التقويم والتصحيح لاستئناف الحياة المرجوة المبحوث عنها منذ زمن طويل، بل طال انتظارها. وإما أن نواصل في نفس الطريق الذي أوصلنا إلى ما أوصلنا إليه؟

إن كنا نريد فعلا الطريق الأول، فعلينا أن نقطع مع التشبث بغيرنا  في جميع تمظهراته خاصة الثقافية  – الذي لو كان نافعا لنفع نفسه في هذه الظرفية التي اختبرته فكشفت هشاشته – وأن نعول بعد الله على أنفسنا، ونؤمن بمقوماتنا، وندعم طاقاتنا ونعيد ترتيب أولوياتنا على نسق جديد تنتظم فيه الضروريات، والحاجيات، ثم التحسينيات، أي كل ماله صلة بما هو ترفيهي ثانوي بحيث الإستغناء عنه لايشكل أي خلل أو تعطيل على سير الحياة الطبيعية على المجتمع.
أما إن كنا نريد غير ذلك، ومن يدري؟ يجب أن نكون صرحاء ونملك الشجاعة الكافية مع أنفسنا، لنجيب عن ماذا نريد؟؟؟ غير هذا، فإنه يعني أن التفاهة وسياسة الإلهام مؤسسة ومؤطرة ومحمية. فمن المسؤول عنها إذن؟
أترك لكم الإجابة، وأملنا أن نكون موفقين في اختياراتنا، ونقول لمن هم في الهامش كفاية، كفاية، كفاية، فقد أنهكتم هذا الوطن. ومن لم تكن كورونا موقظة له فمن تكون إذن هذه؟ حتى يستفيق هؤلاء… ؟!
ذ.محمد زريوح .

ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

ما تبقى من مهنة الصحافة؟..
اراء

ما تبقى من مهنة الصحافة؟..

by هيئة التحرير
20 يونيو، 2026
المأساة الجماعية بين ماجدة داغر ومارينا تسفيتايفا
اراء

المأساة الجماعية بين ماجدة داغر ومارينا تسفيتايفا

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
متحف تحفة المتاحف
اراء

متحف تحفة المتاحف

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
مختبر تكامل المناهج في تحليل الخطاب ينظم دورة تكوينية في “منهجية البحث”
اراء

مختبر تكامل المناهج في تحليل الخطاب ينظم دورة تكوينية في “منهجية البحث”

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
عزلة المثقف بين عيسى الناعوري وناتسومي سوسيكي
اراء

عزلة المثقف بين عيسى الناعوري وناتسومي سوسيكي

by هيئة التحرير
14 يونيو، 2026
حتى لا نهمل الواجبات في غمرة اللهث وراء الحقوق
اراء

أوقات مبعثرة

by هيئة التحرير
10 يونيو، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

الوزير الذي أضحك الصغير والكبير!

by هيئة التحرير
16 مايو، 2026

اخر الأخبار

تطوان تحتضن تقديم وتوقيع كتاب “ابن الفحم” لعبد الكريم حامدي
فن وثقافة

تطوان تحتضن تقديم وتوقيع كتاب “ابن الفحم” لعبد الكريم حامدي

by هيئة التحرير
20 يونيو، 2026
كرنفال دولي يفتتح بطولة العالم للأوبتيميست بطنجة
رياضة

كرنفال دولي يفتتح بطولة العالم للأوبتيميست بطنجة

by هيئة التحرير
20 يونيو، 2026
ما تبقى من مهنة الصحافة؟..
اراء

ما تبقى من مهنة الصحافة؟..

by هيئة التحرير
20 يونيو، 2026
الحسيمة تخلد اليوم الوطني للمقاومة.
وطنية

الحسيمة تخلد اليوم الوطني للمقاومة.

by هيئة التحرير
20 يونيو، 2026
اتحاد إمزورن… طريق الصعود
رياضة

اتحاد إمزورن يتأسف لتأجيل مباريات السد

by هيئة التحرير
19 يونيو، 2026
الأسود واسكتلندا… مفاتيح الفوز
رياضة

الأسود واسكتلندا… مفاتيح الفوز

by هيئة التحرير
19 يونيو، 2026
موجة حر من الجمعة إلى الأحد بهذه المناطق
وطنية

موجة حر من الجمعة إلى الأحد بهذه المناطق

by هيئة التحرير
19 يونيو، 2026
آيت قمرة تحتضن انطلاق الدورات التكوينية الخاصة بإعداديات الريادة بالحسيمة
مجتمع

آيت قمرة تحتضن انطلاق الدورات التكوينية الخاصة بإعداديات الريادة بالحسيمة

by هيئة التحرير
19 يونيو، 2026
الحسيمة تفتح نقاشا حول مستقبل العمل الجمعوي في مجال الإعاقة
مجتمع

الحسيمة تفتح نقاشا حول مستقبل العمل الجمعوي في مجال الإعاقة

by هيئة التحرير
19 يونيو، 2026
مهرجان شفشاون لأفلام البيئة يكرم وجوها من الإعلام والسينما.
البيئة

مهرجان شفشاون لأفلام البيئة يكرم وجوها من الإعلام والسينما.

by هيئة التحرير
19 يونيو، 2026
اتهامات بسوء التدبير تلاحق أكاديمية التربية والتكوين بالشمال
مجتمع

اتهامات بسوء التدبير تلاحق أكاديمية التربية والتكوين بالشمال

by هيئة التحرير
19 يونيو، 2026
غموض يلف مصير عمال ومستخدمي مستشفى “سانية الرمل” بتطوان
نبض الشارع

غموض يلف مصير عمال ومستخدمي مستشفى “سانية الرمل” بتطوان

by هيئة التحرير
18 يونيو، 2026
بعد 15 عاما خلف القضبان.. القضاء الإسباني يمنح مغربيا تعويضا ب 2.5 مليون يورو
عدالة وحوادث

بعد 15 عاما خلف القضبان.. القضاء الإسباني يمنح مغربيا تعويضا ب 2.5 مليون يورو

by هيئة التحرير
18 يونيو، 2026
إطلاق مشروع محكمة ابتدائية بعمالة المضيق.
مجتمع

إطلاق مشروع محكمة ابتدائية بعمالة المضيق.

by هيئة التحرير
18 يونيو، 2026
المنتخب يسافر غدا إلى بوسطن
رياضة

تقريران عن اسكتلندا بين يدي وهبي

by هيئة التحرير
18 يونيو، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • تطوان تحتضن تقديم وتوقيع كتاب “ابن الفحم” لعبد الكريم حامدي
  • كرنفال دولي يفتتح بطولة العالم للأوبتيميست بطنجة
  • ما تبقى من مهنة الصحافة؟..

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist