من المنتظر أن يعقد أرباب المقاهي والمطاعم بمدينة بني بوعياش غدا ( السبت ) اجتماعا للتداول في البلاغ الذي كانت أصدرته وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي بخصوص استئناف الأخيرة أنشطتها الخدماتية بداية من اليوم ( الجمعة ). وقال مصدر مطلع، إن أرباب المقاهي بالمدينة ذاتها، يعانون العديد من الإكراهات والمشاكل المترتبة عن جائحة كورونا التي كانت سببا في إغلاق محلاتهم للحيلولة دون تفشي الوباء، مضيفا أن الاجتماع الذي سيعقد عصر غد ( السبت ) قد يخرج بقرارات حاسمة. وكانت بعض المقاهي بالمدينة نفسها، فتحت أبوابها اليوم ( الجمعة ) بعد إغلاق دام أزيد من شهرين. وشوهد بعض المواطنين وهم يحملون كؤوس القهوة والشاي، وسط التزام تام بالشروط الصحية من تعقيم مستمر، وتقيد بعدم جلوس الزبائن داخل المقهى و التباعد الاجتماعي، وتوزيع المشروبات في أكواب تستعمل لمرة واحدة، وغيرها من الشروط الوقائية. ورفض أرباب المقاهي والمطاعم بمدينة الحسيمة فتح أبواب الأخيرة والاستجابة لبلاغ الوزارة، مؤكدين على ضرورة الجلوس أولا على طاولة الحوار مع الجهات الرسمية من أجل جرد الخسائر وطرح آليات للتعويض عن أيام الإغلاق الذي فرضه الحجر الصحي.وكانت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، أعلنت أمس ( الخميس ) أنه بإمكان أرباب المقاهي والمطاعم استئناف أنشطتهم الخدماتية، شريطة الاقتصار على تسليم الطلبات المحمولة وخدمات التوصيل إلى الزبناء. وفي مدينة إمزورن تستعد بعض المقاهي لفتح أبوابها، وذلك بتنظيفها وطلائها وتعقيمها، استعدادا لاستقبال الزبناء. وفي الوقت الذي اعتبر فيه صاحب مقهى هذه الإجراءات ضرورية استجابة لبلاغ الوزارة المعنية، قال مصدر مطلع، إن أرباب المقاهي يعتبرون قرار الوزارة لايخدم مصالحهم ، إذ أن هذه المقاهي لن تعرف إقبالا من قبل المواطنين الذين يلجون المقاهي من أجل الجلوس، وليس بغرض احتساء مشروب فقط، مطالبين بالتفكير في إجراءات وتدابير جديدة قد تعوض بعض الخسائر التي تكبدها المعنيون بالأمر.
ألتبريس.
الصورة من الأرشيف





























