ألبريس: مراسلة خاصة
منذ ما يقارب السنة أصبح العديد من ساكنة مركز الجماعة القروية آيت قمرة يعانون من الروائح الكريهة التي تنبعث من إحدى قنوات صرف المياه التي تربط الثكنة العسكرية والمجمع السكني التابع لها بأحد المجاري الواقعة بمحاذاة الطريق الساحلي.
وهدد السكان بتنظيم وقفات احتجاجية أمام الثكنة، والجماعة القروية في حالة استمرار هذا الوضع وعدم قيام المسؤولين برفع هذا الضرر الذي أصبحت نتائجه تتسع مع قدوم الصيف حيث تكثر الحشرات الضارة والناقلة للأمراض مثل الناموس والذباب، التي تختار مثل هذه المستنقعات، للعيش والتزاوج، هذا الواقع حول حياة السكان إلى جحيم، علاوة على كثرة الأمراض التي أصبحت تنتشر بكثرة في صفوف الساكنة.
وذكرت جمعية “قريتي” التي تأسست أخيرا بأنها ستعمل على مراسلة الجهات الرسمية في هذا الموضوع للاستفسار عن سبل وقف هذا الضرر الذي لا يعقل أن يستمر في ظل الحديث المتكرر للجهات الرسمية عن ضرورة احترام الضوابط البيئية وقوانين التعمير… هنا نلاحظ-يقول مسؤولي الجمعية- مؤسسة تابعة للدولة لا تحترم أبسط القواعد في هذا المجال بل عملت على إلحاق الضرر ببقية ساكنة المنطقة.
العديد من ساكنة آيت قمرة تساءلوا بقوة عن خلفيات إنشاء هذه القاعدة العسكرية ومجمعها السكني دون مراعاة شروط التهييء المصاحب للتعمير كقنوات تصريف مياه الواد الحار، ومحطة معالجتها حفاظا على صحة المواطنين التي يبدوا أنها لا تساوي شيئا عند البعض الذي لا يهمهم سوى التبجح بالشعارات الرنانة لتسويق المغالطات لدى الرأي العام المحلي والوطني.































