التبريس: مراسلة
توصلت لجنة التضامن مع الشرعية والديمقراطية بمصر، التي تأسست عقب الانقلاب على الرئيس المنتخب بمصر بمنع مكتوب من باشا مدينة الحسيمة صباح اليوم الخميس 18 يوليوز الجاري، للوقفة الرمزية والتضامنية التي كانت تعتزم اللجنة تنظيمها غدا الجمعة بساحة 3 مارس بالحسيمة.
اللجنة المنظمة كانت تعتبر أن من دواعي الاحتجاج والتضامن الشرخ الكبير الذي أحدثه انقلاب الجيش، وتسخيره لموقف القوة والعنف بغطاء سياسي وديني للانقلاب على الشرعية الديمقراطية ببلاد الكنانة والتي أفرزتها صناديق الاقتراع، مما يشكل تحولا خطير على المسار الديمقراطي لكل الدول التواقة للتحرر والتغيير، كما يعتبر مساسا بالديمقراطية الحقيقية والعريقة التي تكرسها كل الدول بما فيها الغرب الذي يبدي مواقف جد محتشمة ولا يناسب حجم الاجهاز على القيم الحرة والديمقراطية في دولة بحجم مصر.
محمد موحا عضو نشيط باللجنة اعتبر أن تكريس منطق الغلبة والعنف في النيل بالمسار الديمقراطي للشعوب والدول يعتبر انحرافا خطير عن التطور العادي والديمقراطي للدول، كما يمكن اعتبار الانقلاب على الشرعية في مصر تكريس لمنطق القوة والعنف بدل الاحتكام للآليات الديمقراطية، مما يبعث على القلق والخوف من مستقبل الشعوب أثناء فرزها لتمثيلياتها.
































