التبريس: حق الرد مكفول
بناء على المقال المنشور بالموقع الالكترونية ( ألتبريس )تحت عنوان (مقتصد يختطف تلميذة من ثانوية بني بوفراح) أود أن أبعث إليكم بالرد على ما جاء في المقال، على اعتبار أنني مذكور بالاسم والصفة، بل وأن المقال تناول مجموعة من المغالطات استنادا إلى شكاية عبد الله أذغير والتي تسيء إلي بدءا بالعنوان الذي يتهمني اتهاما خطيرا بالاختطاف،ثم مجموعة من المعطيات المذكورة في حقي ظلما وعدوانا والتي لا أساس لها من الصحة،حيث أختصر وأقول بأنني برئ منها براءة تامة.
ثم أود أن أوضح لكم شيئا هاما يبين تضاربا في أقوال المشتكي الذي يقطن بدوار إذغيرا وليس مقيما بالخارج كما أشرتم إليه، والذي كان يوصل ابنته إلى الثانوية يوميا وهو الأجدر أن يعرف مكان تواجدها وسبب اختفائها عوض كيل الاتهامات المجانية،ثم إن إخراجها من قاعة الدرس والثانوية عموما غير مقبول منطقيا وقانونيا وهلم جر من ترهات المشتكي كحصولي وإدلائي بشواهد طبية من تطوان لفائدة ابنته والتلميذات اللواتي اتهمهن في عرضهن وسمعتهن،وكأن الشهادة الطبية تباع وتشترى.
ثم أختم بتساؤل، كيف للمشتكي أن يتحدث مع ابنته هاتفيا دون أن يعرف مكانها أو أن يقوم بما يلزم لاسترجاع ابنته “المختطفة”، ولهذا ونظرا لما لاسمكم من سمعة طيبة في المجال الإعلامي، فإنني أبعث بهذا الرد لكونه حقا من حقوقي الطبيعية والعادية، وأهمس في أذنكم أن نشر مقال من وجهة نظر واحدة دون أخذ رأيي قد خلق بلبلة في الوسط العائلي وزعزعت استقرار أسرتي، وكل ما في الأمر أن الرجل المشتكي ومن معه يخدمون أجندة سياسية نحن في غنى عنها.
عبد الصمد الشرشاوي
مقتصد بثانوية بني بوفراح التأهيلية-سابقا-
حرر بالحسيمة يوم 22/07/2013































