التبريس: خالد الزيتوني
أثار مجلس بلدية الحسيمة خلال اجتماع الدورة العادية الثالثة لسنة 2013، المنعقدة يوم الثلاثاء 23 يوليوز الجاري، ظاهرة انتشار حبوب الهلوسة بمدينة الحسيمة، وحسب أعضاء المجلس فإن هذه المخدرات السامة أصبحت تهدد الناشئة بالخراب والدمار، كما أن ترويجها حسب الأعضاء المتدخلين في الدورة أصبح مخيفا ويحدث نهارا جهارا، أمام الصمت المريب لكافة المتدخلين الموكول لهم أمر حماية صحة وعقل المواطنين.
الدكتور الطلحاوي مسؤول الصحة العقلية بالمستشفى الجهوي بالحسيمة أكد على وجود نقص فضيع في وحدات علاج هؤلاء المدمنين، وأضاف أن المخدرات خاصة ” القرقوبي ” تنتشر بقوة أمام ضعف التوعية حيث أكد على المجهودات التي يبذلها للحد من تعاطي هذا النوع من المخدرات، واعتبر أن سبل الوقاية والعلاج من هذا النوع من الإدمان تبقى محدودة في ظل غياب أقسام متخصصة، ما عدا بعض المراكز الخاصة بالمعالجة والموجودة بالقطاع الخاص حيث يقتضي علاج المدمن الكثير من المصاريف المكلفة الغير المتوفرة لدى جميع المواطنين في مجتمعنا وهو ما يأسر الشباب في عالم الادمان.
أعضاء مجلس بلدية الحسيمة أثاروا انتشار هذه الحبوب في أوساط الشباب وطالبوا بالحد من انتشارها وترويجها خاصة مع وجود العديد من المتاجرين ممن يستغلون الوصفات الطبية في تحصيل هذه الأقراص وترويجها في أوساط الشباب.
مشكل احتلال الملك العمومي حسب أعضاء المجلس أصبح يؤرق المواطنين خاصة بحلول فصل الصيف، حيث طالب العديد من الأعضاء بإيجاد الحلول المناسبة لتحرير الرصيف العمومي والحد من عمليات الترامي المستمر على الملك العام.
وحظيت النقطة الأول في جدول الأعمال المتعلقة بإحداث خزان للماء بحي سيدي عابد لسد الخصاص بموافقة الأعضاء الحاضرين، كما تم التطرق إلى مناقشة مشكل معاناة ساكنة موروبييخو من نقص ضغط المياه الصالحة للشرب ودراسة الآثار المترتبة عن إقامة المحطات الهوائية فوق أسطح المنازل والتابعة لشركات الاتصالات على صحة المواطنين، من خلال تجديد المقرر المتخذ خلال دورة 2007، ونالت النقطتان الأخيرتان موافقة أغلبية الأعضاء الحاضرين كما تم اتخاذ مقررين بشأنهما.































