التبريس: شريف أدرداك
وسط تطويق أمني رهيب، خرجت ساكنة تاركيست للجمعة الخامسة على التوالي للتظاهر ضد الفساد و التهميش الذي تعيشه حاضرة صنهاجة اسراير. و قد عرفت هذه الوقفة الاحتجاجية تنظيما محكما حال دون تدخل الأمن الذي كان متربصا للتدخل في أي لحظة، مع تسجيل مشاركة متميزة للعنصر النسوي الصنهاجي الذي أبى إلا أن يشارك الشباب في صوته ضد الفساد المستشري بأقدم مدينة بإقليم الحسيمة.

خلال هذه المظاهرة رفع المحتجون أعلام المغرب و صور الملك محمد السادس و شعارات ملكية في تناقض صارخ مع مظاهرات الريف التي تتميز برفع أعلام جمهورية الريف و الأعلام الأمازيغية و صور محمد بن عبد الكريم الخطابي و شعارات انفصالية.

من جهة أخرى رفع الشباب عدة شعارات من قبيل: “يا شباب يا شباب المجلس هو السبب”، “لا معارضة لا مجلس كلهم خربوا تاركيست”، “بني الفيلات شري السيارات فلوس ولاد الشعب شري بهم العمارات”، “ولادكم قريتوهم ولاد الشعب شردتوهم”، “ملكنا واحد محمد السادس”…
و في رد على سؤالنا حول ما إن كانت الحركة ستخرج الجمعة المقبلة للتظاهر، أكد أحد أعضاءها بأنهم سيعلقون التظاهر في حالة ما إذا توصلوا بدعوة رسمية من السلطات للجلوس على طاولة الحوار.
و من الملاحظ أن مطالب الحركة ظلت اجتماعية بالدرجة الأولى منذ انطلاق شرارة المظاهرات، حيث سجل غياب لأي مطالب تهم ساكنة المناطق الصنهاجية القروية و أي مطلب ثقافي امازيغي يروم إعادة الاعتبار لأمازيغية صنهاجة اسراير المهددة بالاندثار.

الصور من الاحتجاج































