• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الخميس, أغسطس 13, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

هكذا فهمت الإسلام

هيئة التحرير by هيئة التحرير
6 سنوات ago
in اراء
0 0
0
هكذا فهمت الإسلام
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

اِعلم حفظك الله، أن اعتناق المرء الإسلام  يقتضي من الأمور الكثير، بل لا يهدأ باله، وهو على قيد الحياة، وإنما يجتهد قدر المستطاع لتحقيق ما آمن به، دون الالتفات يمينا ولا يسارا، ولا يبالي بجل العراقيل التي لا يجد حرجا في مواجهتها، لكونه يؤمن أنه بفعله هذا في عبادة الله دائما، لكن تأبى سنة الحياة أن تُبقي الإنسان عاجزا عن تحقيق الكمال في تنفيذ مهمته كما ينبغي؛ ولهذا، فإن إدراك حقيقة المسلم جزء من إدراك دينه واستيعاب رسالته؛ وحتى يتحقق ذلك، لابد من فهم الإسلام كما أتى به رسولنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، دون التأثر بالمناهج الفكرية الأخرى، أو محاولة مقارنته بها، حتى إن بدى التشابه مع بعضها في بعض الحالات.

لقد تشابه الأمر على كثير من المهتمين، واختل المنطق عندهم، حتى أمسينا نرى من الدعاوى الغريبة، ما جُمع فيها بين المتناقضات والأضداد وما لا يقبل الجمع إطلاقا؛ بل ربما لم يسبق أن اختلف الناس كما اختلفوا اليوم في فهم الإسلام، ولا سيما بين أبنائه، حيث تأثر المسلم المعاصر بالنظريات الفلسفية الحديثة والقديمة بشكل أوسع مما كان عند القدامى، ما جعلنا في أمس الحاجة لتجديد النظر في الإسلام لاستكمال المسير بأقل الأخطاء والهفوات؛ ولهذا كان من باب التجديد، الذي تحدث عنه حبيبنا عليه الصلاة والسلام، إعادة تجديد صلتنا بالإسلام كلما أحسسنا بضعفها؛ بل الواجب على المسلم تقويم صلته بدينه كل لحظة، لكي لا يسقط في الجهل والظلم، أو قل الجمع بين ما لا يجمع؛ ذلك أن الإنسان كلما ابتعد عن الإسلام وقع في المحظور، وأخلَّ بالميثاق الذي أخذه الله منه، وضيع الأمانة التي قبل بحملها؛ ولعل هذا ما يقودنا إلى إعادة محاولة تقديم مفهوم عام للإسلام، لا يختلف عليه اثنان، ولا يحمل بين طياته ما يدعو الوقوع في الجدل العقيم، أو إبقاء الآخر تائها بين الآراء والأقوال.

وحتى نفهم الإسلام وندرك حقيقته بشكل أدق، لابد من التذكير بثلاث عناصر أو مبادئ تؤطر عمل المسلم، وهو يعيش على هذه البسيطة؛ بل هذا ما يجب أن يؤطر الإنسان بشكل عام، كما قرره الفيلسوف د. طه عبد الرحمن والذي بنى فلسفته الائتمانية عليها، حسب ما فصله في مؤلفاته الأخيرة، ومن بينها كتاب دين الحياء وكتاب المفاهيم الأخلاقية بين الائتمانية والعَلمانية؛ وإنما هذا ما أطر انتاج غالبية العلماء قديما وحديثا، ولو أنهم لم يؤصلوا للأمر بالشكل الذي تحدث به الفيلسوف طه؛ وهذه المبادئ هي:

مبدأ الشهادة:

لقد استُمِد هذا المبدأ من قوله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ” وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ  أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ” (الأعراف174-172)؛ حيث تتحدث هذه الآيات الكريمة عن علاقة شهادة بين الآدميين وبين ربهم تقر بوحدانية ألوهيته، وقعت في عالم الغيب، لا ندري تفاصيلها ولا شكلها، بيد أنها أسست لمعرفة حقة عن قرب ويقين، ما جعلت الآدميين يُحصِّلون من المعاني ما وُصف بالفطرة، التي قال فيها الحق سبحانه: “فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ  ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ” (الروم 30).

مبدأ الأمانة:

أما هذا المبدأ، فقد فصلت فيه هذه الآيات الكريمة، حيث قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: “إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا لِّيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا” ( الأحزاب 73-72)؛ ويتضح من خلال هذه الآيات، أن الله عز وجل قد استأمن بني آدم على جميع الكائنات في العالم قاطبة، لأن الله عز وجل سخّر ما في السموات والأرض لخدمة الإنسان، قال تعالى: ” وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الجاثية 13)؛ كما تحمل هذه الآيات الكريمة إقرار بني آدم لربهم بوحدانية المالكية، لأنه لا يستأمن من استأمنهم إلا لأنه المالك الحق؛ وعليه فإن الإنسان لا يملك حتى نفسه، بل هو مستأمن عليها كباقي الكائنات الأخرى، حيث وجب عدم انتهاك حقوق المستأمِنين.

مبدأ التزكية:

قال تعالى: “كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (151) ) فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ” (البقرة 151 و152)؛ وهذا المبدأ وفق الآيتين الكريمتين يقتضي مجاهدة الإنسان نفسه للارتقاء والتحقق بالقيم الأخلاقية والمعاني الروحية المنزلة، متأسيا بالرسول صلى الله عليه وسلم، آخذا منه القدوة الحسنة، بل مقرا بوحدانية المزكي، وهو الله سبحانه وتعالى؛ أما الرسول، أو المرسلين عموما، ما هم إلا مذكرين بما سبق للإنسان أن شهده وحَمْلِه الأمانة؛ ولعل الآيات القرآنية التي تشير إلى هذا المعنى كثيرة، لا يتسع المقال لسردها كلها، وحسبنا تلك التي مرت معنا وقوله سبحانه وتعالى في سورة الغاشية : “فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ” (21 و22).

خلاصة:

وعلى سبيل محاكاة المشهد، وتقريب الصورة، لاسيما أننا لا ندرك بعض الأمور إلا إن صيغت بشكل مفصل وسهل، بعيدا عن لغة الفلسفة الموسومة بالتعقيد والصعوبة، والتي تزيد بعض الأحيان الأمر تعقيدا وهو عاديا؛ لكن هذا لا يدخل في دعوى عدم التفلسف والتفكر، وإنما السهولة بعض الأحيان لا يتقنها إلا البارعون في التفلسف والتفكر؛ أما المسلم فهو فيلسوف أصالة، إن هو انضبط لما دعا إليه القرآن الكريم وما جاء في الأحاديث الشريفة؛ ولهذا لا نستغرب ذهول كبار العلماء أمام فعل البسطاء قديما وحديثا، حتى رأينا مصطفى محمود رحمة الله عليه، وهو المفكر الكبير وصاحب العقل العميق، يؤكد في إحدى مؤلفاته الشعور بالدونية وهو يرى أباه يناجي ربه، ويتمنى لو أنه يصل إلى درجة إيمان والده والبسطاء الذين لا يلتفت إلى حضورهم أحد، لما أدركوه من المعاني الروحية دون مشقة ولا تعب.

وعليه، فإن الإنسان شهد بوحدانية الله، في العالم الغيبي والمرئي، بل وشهد الخالق عز وجل على هذه الشهادة؛ كما أن الحق سبحانه وتعالى عرض الأمانة على الجميع وحملها الإنسان عن طواعية، بينما كان الخيار بيده بعدما خيره ربه، وهوما يقتضي تحمل المسؤولية، بدءا بالمسؤولية عن الذات وانتهاء بالمسؤولية عن العالم أجمع، لأن الأمانة التي قبِل بها تتسع لكل هذا؛ لكن القيام بالمهمة الموكولة بالإنسان تجعله في مجاهدة دائمة للتحقق بما تستلزمها الأمانة وفق ما يرضي الخالق جل جلاله، ولا يجب الاكتفاء بهذا فقط، بل لابد من الاجتهاد في التزكية، حتى يرتقي بمقامه، ويُذكِّر غيره أسوة بالرسل عليهم الصلاة والسلام، متجردا من روح التملك، لأن شهادته تقتضي تذكير غيره بها، دون الشعور بإلزامية الطاعة، وإنما تذكيرا بما شهد بني آدم في ميثاق الإشهاد والاستئمان.

وعلى العموم، فإن المسلم لا يرى في هذا العالم إلا الأمانة التي حملها؛ حيث يحرص أن تكون أفعاله نابعة من القيم التي أخذ بها في الميثاق الأول، ووفق الأمانة التي قبل بها، لا يفرق بين فعل صغير ولا كبير، بل يعتبر حياته كلها ضمن هذه الأمانة، التي تقتضي مواكبة المستجدات دون الإخلال بالمسؤولية؛ وهو دائم استحضار اسم الله، عكس ما ينادي به من نسي شهادة الله، لأن استحضار اسم الله لا يقتصر على العبادات فقط، وإنما يهم كافة المستويات، ذلك جميع الأفعال يبتغي من خلالها رضى الله: العمل، السياسة، البحث العلمي، التفكر، النوم، الراحة، الأكل، الشرب… إلخ.

اللهم وفقنا إلى أداء الأمانة كما ترضى يا أرحم الراحمين.

حسن المرابطي

Tags: آراء
ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

وثيقة تطوان المنسية
اراء

قنابل بشرية موقوتة

by هيئة التحرير
4 أغسطس، 2026
الذكرى المئوية لمؤتمر باريس حول مصير محمد بن عبد الكريم الخطابي (يونيو–يوليوز 1926 )
اراء

الذكرى المئوية لمؤتمر باريس حول مصير محمد بن عبد الكريم الخطابي (يونيو–يوليوز 1926 )

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
كبرياء الألم بين أحمد شاملو ويانيس ريتسوس
اراء

كبرياء الألم بين أحمد شاملو ويانيس ريتسوس

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
المناصفة: أزمة ثقافة لا أزمة إرادة
اراء

المناصفة: أزمة ثقافة لا أزمة إرادة

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
لعبة الظلال لمحاولة استنساخ قضية صنصال
اراء

لعبة الظلال لمحاولة استنساخ قضية صنصال

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
هنا لندن
اراء

انتحار القيم

by هيئة التحرير
19 يوليو، 2026
تمرد الأنثى بين جمانة حداد وفروغ فرخزاد
اراء

تمرد الأنثى بين جمانة حداد وفروغ فرخزاد

by هيئة التحرير
19 يوليو، 2026

اخر الأخبار

من الريف إلى أمريكا.. جايلم بنعيسى طفل مغربي يلاحق نجمه في الملاعب
أسماء ووجوه

من الريف إلى أمريكا.. جايلم بنعيسى طفل مغربي يلاحق نجمه في الملاعب

by هيئة التحرير
12 أغسطس، 2026
الحسيمة.. تمركز الفعاليات الصيفية يطرح سؤال تدبير الفضاءات العمومية
نبض الشارع

الحسيمة.. تمركز الفعاليات الصيفية يطرح سؤال تدبير الفضاءات العمومية

by هيئة التحرير
12 أغسطس، 2026
“طنجة المتوسط” تعتمد التذكرة المحددة الموعد شرطا للولوج خلال عودة “مرحبا
وطنية

“طنجة المتوسط” تعتمد التذكرة المحددة الموعد شرطا للولوج خلال عودة “مرحبا

by هيئة التحرير
12 أغسطس، 2026
الحكومة الإسبانية تحيل قياديًا من “فوكس” على النيابة العامة
خارج الحدود

الحكومة الإسبانية تحيل قياديًا من “فوكس” على النيابة العامة

by هيئة التحرير
12 أغسطس، 2026
سبتة ترفع جاهزيتها الأمنية تحسباً لمحاولة دخول جماعي جديدة
مجتمع

سبتة ترفع جاهزيتها الأمنية تحسباً لمحاولة دخول جماعي جديدة

by هيئة التحرير
11 أغسطس، 2026
طنجة: بيت الصحافة يفتح نقاشا حول الهجرة والهوية بمناسبة اليوم الوطني لمغاربة العالم
وطنية

طنجة: بيت الصحافة يفتح نقاشا حول الهجرة والهوية بمناسبة اليوم الوطني لمغاربة العالم

by هيئة التحرير
11 أغسطس، 2026
اكتظاظ بين تطوان وطنجة بسبب تشديد المراقبة
مجتمع

اكتظاظ بين تطوان وطنجة بسبب تشديد المراقبة

by هيئة التحرير
11 أغسطس، 2026
وزارة الأوقاف تدعو إلى الدعاء بدل إقامة صلاة الكسوف
مجتمع

وزارة الأوقاف تدعو إلى الدعاء بدل إقامة صلاة الكسوف

by هيئة التحرير
11 أغسطس، 2026
فوكس” يستهدف مهاجري سبتة.. وقيادي بالحزب يدعو إلى “اصطيادهم”
سياسة

فوكس” يستهدف مهاجري سبتة.. وقيادي بالحزب يدعو إلى “اصطيادهم”

by هيئة التحرير
10 أغسطس، 2026
“أصوات نسائية” يرسّخ حضوره المتوسطي من بوابة الفن
فن وثقافة

“أصوات نسائية” يرسّخ حضوره المتوسطي من بوابة الفن

by هيئة التحرير
10 أغسطس، 2026
الحسيمة.. تصعيد نقابي يضع القطاع الصحي على صفيح ساخن
صحة

الحسيمة.. تصعيد نقابي يضع القطاع الصحي على صفيح ساخن

by هيئة التحرير
10 أغسطس، 2026
إعلام إسباني يحرض على قطع الكهرباء عن المغرب كورقة “ردع” بعد أزمة سبتة
قضايا دولية

إعلام إسباني يحرض على قطع الكهرباء عن المغرب كورقة “ردع” بعد أزمة سبتة

by هيئة التحرير
10 أغسطس، 2026
رئيس النادي الحسيمي يطالب بإنصاف فريقه بمناسبة يوم المهاجر
رياضة

رئيس النادي الحسيمي يطالب بإنصاف فريقه بمناسبة يوم المهاجر

by هيئة التحرير
10 أغسطس، 2026
أيت قمرة.. تأخر تعويضات أراضي المؤسسة السجنية يثير استياء أصحاب الحقوق
نبض الشارع

أيت قمرة.. تأخر تعويضات أراضي المؤسسة السجنية يثير استياء أصحاب الحقوق

by هيئة التحرير
10 أغسطس، 2026
الحسيمة.. ضجيج الأعراس يضع السلطات أمام مسؤولية السهر على احترام السكينة العامة
مجتمع

الحسيمة.. ضجيج الأعراس يضع السلطات أمام مسؤولية السهر على احترام السكينة العامة

by هيئة التحرير
10 أغسطس، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • من الريف إلى أمريكا.. جايلم بنعيسى طفل مغربي يلاحق نجمه في الملاعب
  • الحسيمة.. تمركز الفعاليات الصيفية يطرح سؤال تدبير الفضاءات العمومية
  • “طنجة المتوسط” تعتمد التذكرة المحددة الموعد شرطا للولوج خلال عودة “مرحبا

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • حوادث
  • خارج الحدود
  • خلف المشهد
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist