علم من مصادر مطلعة، أن مجموع الأشخاص الذين أحالتهم المصالح الأمنية بالناظور وبني أنصار، خلال الأسبوع الماضي، على النيابة المختصة، بلغ 6 أشخاص، جميعهم متورطون في جرائم الحيازة وترويج المخدرات بشتى أنواعها، خاصة الهيروين والكوكايين. وأوضحت المصادر أن اعتقال المعنيين الستة، جرى في عمليات متفرقة شملت فرخانة وبني أنصار والناظور، بعد أن ضبطوا متلبسين بحيازة كميات من المخدرات القوية، ليتم وضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة، قبل تقديمهم أمام العدالة المختصة لتقول كلمتها فيهم. ومن بين العمليات النوعية التي قامت بها فرق الشرطة القضائية، وشملت وسط مدينة الناظور وعددا من المناطق، عملية إيقاف أحد أهم مروجي المخدرات القوية بجماعة فرخانة الواقعة على الحدود مع مليلية، حيث كان يروج مخدر الهيروين المعروف محليا باسم “الكحلة”، وقد تبين بعد عرضه على الكشف الإلكتروني للتحقق من هويته، أنه شخص مبحوث عنه علي الصعيد الوطني من قبل عدة مصالح أمنية، بموجب اثنتا عشرة مذكرة بحث في قضايا حيازة ترويج المخدرات القوية. وخلال عملية تفتيش الموقوف وهو بصدد ترويج المخدرات، عثر بحوزته على حوالي 3 كيلوغرامات ونصف من مخدر الشيرا ومبلغ مالي يشتبه أنه من عائدات الاتجار في الممنوعات. وضمن الحملة نفسها، تم إيقاف شخص أخر بالحي المدني، متلبسا بحيازة حوالي كيلوغرام واحد من مخدر الشيرا كان معدا للترويج. وعلى مستوى مدينة بني أنصار، ذكرت المصادر ذاتها، أن الحملات الأمنية الروتينية المنظمة في إطار المجهودات المبذولة لمحاربة الجريمة وكل الشوائب الأمنية بالمنطقة، أسفرت عن إيقاف شخصين معروفين بترويج المخدرات، حيث ضبطت بحوزتهما كمية تناهز نصف كيلوغرام من المخدر الخطير المسمى محليا بـ “الكحلة “. وفي مدينة الناظور، تمكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بالمدينة، من إيقاف شخصين مبحوث عنهما، متورطين في ترويج المخدرات القوية. وجاء إيقاف المعنيين بالأمر، في إطار الحملات التمشيطية التي شنتها مصالح الأمن والرامية إلى التصدي للجريمة، ومحاربة ظاهرة الاتجار في المخدرات القوية، واستتباب الوضع الأمني. وأسفرت العملية نفسها عن حجز مبلغ مالي مهم يقدر بحوالي 20 ألف درهم، لدى المعنيين بالأمر، يشتبه في كونه من عائدات الاتجار في المخدرات.
متابعة





























