أوردت يومية الأخبار أن امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، يستعد للإعلان عن تقاعده السياسي، ومغادرة منصبه الحزبي الذي تبوأه لأكثر من 30 سنة، وذلك بعدما تعرض لنكبة انتخابية وصفها بالقاسية
“الأخبار” أوردت كذلك أن العنصر لم يخف غضبه أمام الاجتماع الأخير للمكتب السياسي لحزب السنبلة من خطة إبعاده من الولاية الثانية على رأس جهة فاس مكناس، بالإضافة إلى قتل حظوظه في تولي رئاسة مجلس المستشارين التي كان يراهن عليها لإنهاء مشواره السياسي.
المصادر ذاتها أكدت أن إخراج حزب الحركة الشعبية للمعارضة شكل ضربة قوية للعنصر الذي حسم موقفه من مغادرة مقعد الأمانة العامة خلال المؤتمر الوطني المقبل المزمع عقده خلال الأشهر القليلة المقبلة.
متابعات






























