دعت الجبهة الاجتماعية بسلا، للخروج للاحتجاج، يوم السبت 16 أكتوبر، تنديدا بالغلاء واشتعال أسعار المواد الأساسية.
وقالت الجبهة الاجتماعية بمدينة سلا، في بيان لها، إن اليوم العالمي للفقر، يتصادف هذه السنة، مع ما أسمته ب”تعاظم عدد الفقراء، وتزايد فقراء جدد ضحايا الدكتاتورية الصحية والمبالغة في إجراء ات الحجر الصحي، واستغلال الحكومات وأرباب العمل للحالة الوبائية للإجهاز على حقوق العمال”.
واستنكرت الجبهة، سياسات الجهات المسؤولة، معتبرة أنها “وعوض أن تنكب على رسم سياسات توفر شروط العيش الكريم، اجتهدوا في خيار المقاربة الأمنية والقمع وتكميم الأفواه والسياسات المنتجة للهشاشة والفقر، وتسويق فكرة “مرحبا بالمستثمرين فاليد العاملة رخيصة”.
واتهم نشطاء الجبهة، السلطات بوضع نفسها في خدمة الباطرونا وغض الطرف عن انتهاك قانون الشغل والحقوق الشغلية والحريات النقابية.
وأضافت الجبهة الإجتماعية بسلا، أن ” الدولة استغلت ظروف الجائحة ومرحلة الانتخابات وفترة العطل السنوية لتهاجم القدرة الشرائية للمواطنين والمواطنات وترفع أسعار جل المواد الأساسية ودون الإعلان عنها وفي غياب أي مبرر مقبول، متواطئة مع طغمة المضاربين والاحتكاريين الذين يغتنون على حساب الفئات الشعبية في ظل النسب العالية للبطالة”.
وشددت الجبهة، على أن الجائحة كشفت على أن ما يفوق عشرين مليون من المواطنين هم في حاجة إلى الدعم. وهو ما يمثل عارا أخلاقيا على جبين الدولة، لأن الفقر هو نتيجة لخياراتها وسياساتها، وله أبعاد متعددة تشمل، إلى جانب البطالة والعمل بأجور زهيدة وغلاء المعيشة، تدهور وضعف جل الخدمات العمومية أي انعدام الشروط الأساسية للعيش الكريم.
متابعات






























