تحولت مزهريتان صنعتا من الاسمنت قبالة المسرح الكبير بشارع طارق بن زياد بمدينة الحسيمة إلى حاويتين للنفايات. وعاينت ” ألتبريس ” أزبالا متراكمة داخل المزهريتين، وهي عبارة عن أكياس بلاستيكية وعلب قصديرية وقطع الكرتون. وتصبح المزهريتان بعد سقوط الأمطار عبارة عن مستنقعات وبرك مائية جراء عدم احتوائهما على منافذ لتسريب مياه الأمطار، ما حولهما إلى مكان آسن يخلق بيئة مناسبة لتكاثر وانتشار الحشرات. واستنكر العديد من المواطنين الذين يمرون من هذا المكان وضعية المزهريتين اللتين أساءتا إلى بناية مسرح الحسيمة وكذا إلى الشارع سالف الذكر، جراء امتلائهما بالأزبال وعدم احتوائهما على منافذ تسمح بانسياب مياه الامطار حتى لا تظل راكدة داخلهما إلى أن يتغير لونها.
متابعات





























