منذ بداية الحملة الانتخابية لم تهدأ الجلبة قرب مقر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالحسيمة الذي تحول إلى خلية نحل ينشطها مناضلو الحزب بالإقليم، تقودهم أطر خبرت معارك الحملات الانتخابية في دائرة الموت. من هذا المكان تنطلق الإمدادات والخطط و” تاكتيكات ” الحملة الانتخابية التي تتغير حسب المعطيات الجديدة. ويحرص عبد الحق أمغار وكيل لائحة الحزب على قيادة حملته بنفسه منذ انطلاقها. وبرمج الحزب اليوم ( الخميس ) إحدى حصصه في حملته للوصول إلى أكبر نسبة من المصوتين خاصة التي تعد فاعلة في تحديد الفوز بكتلة ناخبة. وانطلقت حملة اليوم من إساكن لتصل إلى المناطق المحاذية لكتامة. واعتمد عبد الحق أمغار في حملته على غرار باقي الحصص، على التواصل المباشر مع المواطنين الذين تجاوبوا معه، حيث كان التواصل سلسا وكلاما مفهوما ومقبولا لدى جميع المواطنين بهذه المناطق. وعمد عبد الحق أمغار إلى بسط وشرح المطالب الحيوية الواردة في البرنامج الانتخابي. وقالت مصادر من الحزب إن حملاته ستتواصل بالطريقة نفسها، وفي احترام تام للتدابير الاحترازية، وتتخللها فترات للخروج عبر جولات في الشوارع. وفضل مناضلو الحزب النزول كعادتهم إلى الناخبين، لأن هؤلاء حريصون على الإنصات للمرشح لمساءلته. ويرى بعض المتتبعين للشأن السياسي بالإقليم، أن حزب الاتحاد الاشتراكي وضع إستراتيجية عمل خلال الحملة الانتخابية، تتمثل في التواصل اليومي والمستمر مع السكان وشرح برنامج الحزب، والرهانات التي يراهن عليها الاتحاديون من خلال الاستحقاق وتبسيط ذلك لمختلف الشرائح الاجتماعية.
متابعة































