انتقد الناقد السينمائي والكاتب “حسن نرايس” غياب النساء عن تدبير الشأن السينمائي بالمغرب، معتبرا بأن الحضور اللافت للمرأة في السنوات الأخيرة عبر الإخراج والانتاج السينمائي لم يوازيه تطور في الجانب المتعلق بالتدبير، حيث أن المركز السينمائي المغربي تأسس سنة 1944 ولم تصل امرأة واحدة إلى رئاسته منذ التأسيس.
وفي الجانب المتعلق بالانتاج السينمائي، اعتبر “نرايس” بأن المرأة كانت حاضرة في السينما كعناوين لمجموعة من الأفلام، لكنها كانت تعكس الوضعية الدونية للمرأة في المجتمع، قبل أن تنتقل السينما إلى عكس صورة المرأة المتمردة، لكن في العشرية الأخيرة كانت الانطلاقة الفعلية لعلاقة المرأة الفاعلة بالسينما، حيث حضرت وراء إخراج مجموعة من الأفلام في حين ظل الإخراج حكرا على الرجل، وكان هناك إسمان أو ثلاثة لنساء يترددن طيلة الثمانينات وحتى 2010.
ويأتي تصريح الكاتب “حسن نرايس” ضمن لقاء من تنظيم مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية –مدى، حول “الانتاج السينمائي المغربي بين تعزيز التنوع وتكريس الانقسام”، الذي تناول فيه المتدخلون “علاقة السينما بالأدب” و “السينما والتاريخ”، وقد شارك فيه إلى جانب الأستاذ “نرايس” كل من الناقد والأكاديمي “نورالدين محقق” والروائي “مصطفى لغتيري”، والباحث في التاريخ “عبدالواحد بنعضرا” وفي نفس مجال البحث الأستاذ “حميد أيت فرحي”.
متابعة
































