لا حديث في أوساط أساتذة وموظفي المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، إلا عن العلاقة المشبوهة التي تجمع بين المدير الحالي المعين حديثا والنقابة المغربية لأساتذة التعليم العالي التابعة للحزب المغضوب عليه ملكيا، ولحركة التوحيد والإصلاح، حيث أصبح هذا المدير يأتمر بأمرهم وينفذ توجيهاتهم وخططهم للإستيلاء على كل تلابيب الهندسية البيداغوجية والتعليمية بالمدرسة وإعداد خطط لتوظيف المزيد من مقربيهم ومريدي حركتهم،وحشد السكاكين و الأنصار لمواجهة كل مشاريع الإصلاح للوزارة وتنزيل مخرجات ” النموذج التنموي الجديد” المتعلقة بالتعليم العالي، والأيام القليلة المقبلة قد تشهد تطورات كبرى وخطيرة قد تصعف بسقوط رؤوس كبرى وقد تكشف عن عمليات تزوير وحرق علم بلد شريك إستراتيجي للمغرب.
حتى أن المدير الحالي أصبح مصابا بفوبيا التيار الوهابي، و يعتبره بمثابة جهات عليا حسب تصريحاته في إحدى المناسبات.
مما يطرح معه مجموعة من الأسئلة:
– لماذا يتم العمل على إستبعاد النقابة الوطنية للتعليم العالي من التسيير المؤسساتي والمساهمة في بلورة القرارات ذاخل المؤسسات الجامعية؟
– هل يتم معاقبة النقابة الوطنية للتعليم العالي على مستوى جامعة محمد الأول بوجدة نظرا لتوقيعها مع وزير التعليم العالي والإبتكار والبحث العلمي؟
– هل حان موعد تسلم قيادة النقابة الوطنية للتعليم العالي من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لأنه أصبح بمثابة الرجل المريض بالجامعة ويبقى المسؤول الأول والأخير عن صعود التيار الوهابي في تسيير المؤسسات الجامعية المغربية.
– ماهو سر التحالف بين رئيس جامعة محمد الأول ومعه رؤساء بعض المؤسسات التابعة له وحزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح؟
– هل رئيس الحكومة الحالي بإعتباره رئيس حزب رئيس جامعة محمد الأول بوجدة أشر له للتحالف مع حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح؟
– لماذا لم تباشر المفتشية العامة لوزارة التعليم العالي والإبتكار والبحث العلمي عملية تفتيش واسعة تهم التسيير المالي والإداري البيداغوجي للسنتين الأخيرتين للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة؟
– هل صحيح أن النقابة المغربية لأساتذة التعليم العالي تريد تحويل المدرسة الوطنية للتجارة بوجدة الي ملحقة لحركة التوحيد والإصلاح محاولة أسلمة علوم التدبير والإقتصاد ؟
– أم أن رئيس جامعة محمد الأول وعبر مدير المدرسة يريدون مكافأة أطر حزب العدالة والتنمية بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة للحرب التي سيخوضونها بالوكالة ضد مشاريع الإصلاح الحكومية في مجال التعليم العالي؟
– ماموقف المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار من الزواج الكاثوليكي بين أحد مناضليه ألا وهو رئيس جامعة محمد الأول وحزب العدالة والتنمية؟
– هل هناك مباركة للمنسق الجهوي للحزب لهذا التحالف الهجين؟
– هل يلعب رئيس الحكومة بالنار مع حليفه حزب الأصالة والمعاصرة عبر توجيه مناضلي حزبه الذين يحتلون مناصب رؤساء الجامعات ومنها جامعة وجدة للتحالف مع نقابة حزب العدالة والتنمية لتأنيب وزير من حزب الأصالة والمعاصرة وتوقيف كل مشاريع الإصلاح التي تعتبر أحد نقاط الضوء بهذه الحكومة؟
– ماموقف المكتب السياسي لحزب الأصالة الأصالة مايقع خلف الكواليس لضرب وزراء حزبهم؟.
مراسلة ( ع.س )





























