التبريس.
تصريحات رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران حول خلفيات المسيرة التي دعت إليها النقابات المركزية يوم 6 أبريل للإحتجاج ضدد سياسته في مجموعة من القرارات ، وأيضا عدد من التظاهرات الإحتجاجية السابقة تطرح أكثر من علامة استفهام حول حقيقة وجود تسييس للمطالب الإجتماعية وتحويل النقابات إلى مجرد بوق للهيئات السياسية ،
لكن ميلود مخاريق الأمين العام لنقابة الإتحاد المغرب للشغل في إحدى خرجاته الأخيرة ، ينفي وجود أي أطراف سياسية تحرك الهيئات النقاية حيث ذكر أن تاريخ الإتحاد المغربي للشغل مبني على الإستقلالية النقابية عن الأحزاب السياسية وعن الحكومة وأرباب العمل .
وأوضح مخاريق أنه عندما تم وضع تنسيق بين النقابات الثلاث فقد جرى التأكيد على روح الإستقلالية عن الاحزاب السياسية حتى لايتم توظيف العمل النقابي لاهداف سياسوية” .
وابرز أن هذا التداخل تجلى في عدد من الهيئات النقابية وأبرز دليل هو تقلد قيادات نقابية لمناصب مهمة داخل الاجهزة التنفيذية للأحزاب ، أو وجود أمين عام لحزب سياسي في نفس الوقت أمين عام نقابة كحالة شباط .لذلك أصر المنظمون للإضراب على أن يكون في مقدمة المسيرة النقابيونة والقيادات النقابية وألا يأتي أحد للركوب على المسيرة .
لذلك رغم المراسلات التي قدمت للمنظمين من الإتحاد العام للشغالين بالإلتحاق بمسيرتنا فقد تم الرد بعدم إمكانيتهم المشاركة معنا لأن قيادته لها قبعتين حسب تعبيره .
المصدر: أندلس بريس































