الركراكي اعتبر المباراة فرصة لإيجاد حلول واعترف بمشكلة الدفاع
يشد المنتخب الوطني أنظار المغاربة، عندما يواجه نظيره التونسي، اليوم (الجمعة)، بملعب مركب فاس، انطلاقا من التاسعة، في سياق استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس أمم إفريقيا، المقرر إقامتها في المغرب ما بين 21 دجنبر و18 يناير المقبلين.
وسيكون الأسود وجها لوجه أمام نسور قرطاج، بعد آخر مباراة ودية جمعتهما في ملعب رادس بتونس، وانتهت بفوز المنتخب الوطني بهدف لصفر، إذ ستجرى بشبابيك مغلقة عقب نفاد جميع التذاكر ساعات قليلة قبل طرحها للبيع.
وتكتسي هذه المواجهة طابعا تنافسيا حادا بالنظر إلى قيمة المنتخبين وتاريخ مواجهاتهما السابقة، رغم أنها خارج الرهانات الرسمية، إضافة إلى الدعم الكبير الذي يحظى به المنتخب الوطني داخل المغرب وخارجه، منذ إنجازه الكبير في مونديال قطر 2022، بالوصول إلى نصف النهائي.
وتشكل مباراة تونس فرصة لاختبار جاهزية الأسود أمام منتخب يمتلك بدوره لاعبين واعدين وسجلا مهما في تاريخ الكرة الإفريقية، بغض النظر عن التغييرات الأخيرة، التي طرأت على طاقمه التقني من خلال تعيين سامي الطرابلسي.
وينتظر أن يقوم وليد الركراكي، الناخب الوطني، بتغييرات مهمة في تشكيلة الأسود، بالنظر إلى غياب سبعة لاعبين أساسيين عن المنتخب الوطني، بسبب الإصابات، على غرار نايف أكرد ورومان سايس وشادي رياض ونصير مزراوي وإلياس أخوماش وشمس الدين الطالبي، وإبراهيم دياز، الذي غادر المعسكر التدريبي، أول أمس (الأربعاء)، من أجل مواصلة العلاج في إسبانيا تحت إشراف الطاقم الطبي لريال مدريد.
في المقابل، تحوم الشكوك حول مشاركة عبد الصمد الزلزولي، الذي يعاني شدا عضليا تعرض له مع فريقه ريال بتيس أمام تشيلسي الإنجليزي في نهائي المؤتمر الأوربي، فيما لم يحسم الركراكي بعد في مشاركة إسماعيل الصيباري أمام تونس أم سيحتفظ به إلى المباراة الإعدادية الثانية ضد بنين، الاثنين المقبل.
ولم يخف مصدر مطلع، إمكانية حصول أسماء بديلة على فرصة إظهار علو كعبها مع المنتخب الوطني، نظير مروان سنادي وزكرياء الوحدي وأسامة العزوزي وعمر الهلالي وأمير ريتشاردسون وأسامة الصحراوي.
ويرى وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني، أن مواجهة المنتخب التونسي، اليوم (الجمعة)، تدخل في إطار إستراتيجيته للتحضير لنهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي يحتضنها المغرب.
وقال الركراكي إن مواجهة المنتخب التونسي جيدة، بالنسبة إلى استعدادات الأسود، إذ أنها مهمة للوقوف على إمكانيات بعض اللاعبين، وإيجاد الحلول لمشكلة الدفاع التي يعانيها المنتخب، بسبب إصابات بعض اللاعبين، وعدم جاهزية البعض الآخر.
وأضاف الركراكي أنه من حسن حظ المنتخب الوطني أن مشكل الدفاع تزامن مع المباراتين الإعداديتين أمام تونس وبنين، ولم يكن خلال المباريات الرسمية، مشيرا إلى أن المواجهتين ستمنحانه فكرة عن اللاعبين الذين بالإمكان الاعتماد عليهم في وسط الدفاع، لتفادي المشاكل التي وقع فيها في مونديال قطر.
النصيري: فخور باللعب في فاس
كشف يوسف النصيري، الدولي المغربي، عن أهمية المباراة الإعدادية التي تجمع المنتخب الوطني بنظيره التونسي، اليوم (الجمعة)، بمركب فاس، استعدادا لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.
وقال النصيري في تصريح للموقع الرسمي للجامعة، إنه سعيد بخوض هذه المباراة في فاس، التي نشأ وترعرع فيها، مثمنا في الوقت ذاته دعم ومساندة الجمهور الفاسي له أينما حل وارتحل، كما تمنى حضوره بكثافة أمام تونس.
وعبر النصيري عن جاهزيته لهذه المباراة بدنيا وذهنيا بعد استعادة حسه التهديفي مع فنربخشة التركي.
المنتخب الأفضل في تاريخ المواجهات
بلغ عدد المواجهات بين المنتخبين المغربي ونظيره التونسي، 52 مباراة، في جميع المباريات الرسمية والإعدادية، وجميع المسابقات، ضمنها تصفيات كأسي العالم وإفريقيا والألعاب الأولمبية، وألعاب البحر الأبيض المتوسط ودورة الألعاب العربية.
ويتفوق المنتخب المغربي في عدد الانتصارات، بفوزه في 16 مباراة، مقابل هزيمته في تسع مواجهات، بينما تعادل المنتخبان في 27 مرة.
وكانت أول مباراة بين المنتخبين في أكتوبر 1957، أي بعد حصول المغرب على استقلاله بحوالي سنة، وانتهت بفوز الأسود بثلاثة أهداف لواحد، وجرت بينهما ببيروت، لحساب بطولة الألعاب العربية.
والتقى المنتخبان 14 مرة في تصفيات كأس العالم، وفي نهائيات كأس إفريقيا أربع مرات، أما في تصفيات «الكان»، فتواجها أربع مرات، كما واجه المنتخب المغربي نظيره التونسي ثلاث مرات في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، ومرتين في الألعاب العربية، أما المباريات الإعدادية فالتقى فيها المنتخبان 13 مرة.
إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن





























