كتب: عبد العزيز حيون
طالبت مجموعة تضم نحو 40 من القيادات السابقة في الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني (PSOE) بـ”استقالة فورية” لبيدرو سانشيث من منصب الأمين العام للحزب، إضافة إلى تشكيل لجنة إدارية تحضر للمؤتمر استثنائي .
و من بين الموقعين على الرسالة، التي وجهت إلى سانشيث ونشرتها وسائل إعلام عديدة ، شخصيات حزبية بارزة، مثل الوزراء السابقين خوسيه باريونو، خافيير ساينث دي كوسكولوويلا، وسيثار أنطونيو مولينا، بالإضافة إلى قادة سابقين مثل نيكولاس ريدوندو تيريروس، خوان خوسيه لابوردا، وخافيير روخو .
وأعرب الموقعون عن قلقهم من “التدهور المؤسسي الجسيم” الذي يعزى لإدارة الحزب الحالية، معبّرين عن استيائهم من “الفضائح المستمرة” وقرارات مثيرة للجدل، مثل تمديد الميزانيات العامة وتمرير قانون العفو بالتنسيق مع حزب يونتس Junts .
ووجّه الموقعون انتقادات شديدة لهذا القانون، معتبرين أنّه “مُصمَّم لتلبية مطالب الفرَار من العدالة”، وطالبوا بـ”تجديد عميق” في الحزب لضمان مستقبله السياسي .
وفي ختام الرسالة، أكّد الموقعون احترامهم لمنصب سانشيث، لكنهم شددوا على قناعتهم بأن “التغيير الجذري ضروري” للحفاظ على مستقبل الاشتراكية في إسبانيا .































