فتحت السلطات القضائية الإسبانية تحقيقًا في حساب بنكي يُشتبه في ارتباطه بشبكة فساد تضم شخصيات سياسية بارزة، من ضمنها “خوسيه لويس أبالوس” ومستشاره السابق “كولدو غارسيا” وذلك في إطار ما بات يعرف إعلاميًا بـ “قضية كولدو”.
فقد أمرت المحكمة العليا في إسبانيا بنك إفريقيا بالمغرب بمدّ المحققين بكافة البيانات الخاصة بالحساب، بما يشمل الكشوفات والمعاملات والمنتجات المالية، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على سرية الإجراء دون إشعار صاحب الحساب أو الفروع المعنية.
ورغم أن الحساب تم فتحه سنة 2011 في فرع للبنك بمدينة مدريد، إلا أن التحقيقات تركز على الإدارة المركزية للبنك في المغرب، ما يشير إلى وجود امتداد خارجي ضمن الشبكة المعقدة التي يجري تفكيكها منذ شهور.
ووفق ما أوردته صحيفة La Razón الإسبانية، فإن هذا الحساب واحد من بين 479 حسابًا تُحقق فيها وحدة الجرائم الاقتصادية، وقد تزامن اسمه مع تسجيل صوتي يعود لأبريل 2019، يتحدث فيه “كولدو” عن عمولات مفترضة تتعلق بصفقات عمومية في سياق إقليمي حساس.
تأتي هذه المعطيات بعد نحو شهرين من زيارة رسمية أجراها “أبالوس” إلى المغرب ممثلًا رئيس الحكومة الإسبانية، حيث التقى مسؤولين مغاربة وبحث معهم مشاريع في مجالات البنية التحتية والنقل، لكنها لم تُسند لاحقًا إلى شركات إسبانية.






























