فصيل الجمهور اتهم المسيرين بتدمير النادي
أصدر «فصيل السيمبري بالوما»، المشجع للمغرب التطواني، بلاغا ناريا ضد المكتب المديري للفريق، اتهمه فيه ب”تدمير مقومات النادي، وسقوطه إلى أدنى مستوياته، إداريا وتقنيا وماليا”.
واعتبر الفصيل أن النادي تحول في عهد المكتب الحالي إلى “حقل فساد ممنهج”، تسوده “العشوائية والتسيب”، وتغيب عنه أي ملامح لمشروع رياضي احترافي، مشيرا إلى أن أول ولاية رئاسية لهذا المكتب، كانت كفيلة بإسقاط الفريق وتشويه تاريخه.
وفي لهجة شديدة، وصف الفصيل، الرئيس الحالي بـ”الرئيس الشبح”، مشيرا إلى غيابه الدائم عن الساحة الرياضية، وعدم تواصله مع الجماهير أو توضيحه لما يجري داخل دواليب النادي، معتبرا أن بعض الصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي لا تعوض هذا الغياب، ولا تمثل إلا “محاولة بائسة للعودة إلى الواجهة”.
وأكد البلاغ نفسه أن ما وصفه بـ”مسلسل الفساد” سيستمر ما لم يتم إسقاط المكتب بالكامل، وتقديم استقالة جماعية دون استثناء، داعيا إلى فتح المجال أمام من يمتلك رؤية إصلاحية واضحة، محذرا من الترتيبات الجارية خلف الكواليس، بخصوص الجمع العام المرتقب، معتبرا أنها نسخة مكررة لمسرحيات سابقة تهدف فقط إلى تجديد الوجوه نفسها تحت غطاء الإصلاح.
محمد السعيدي





























