الجامعة تنتظر عائدات تفوق ثلاثة ملايير بعد فتح 10 فضاءات تجارية
استغرقت عملية بيع تذاكر مباراة المنتخب الوطني ونظيره من النيجر، المقرر إجراؤها في 5 شتنبر المقبل، بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة السابعة من التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026، أقل من خمس ساعات.
وعلمت “الصباح”، أن بيع تذاكر المباراة بسرعة كبيرة، أشعل إعادة بيعها في السوق السوداء، بعد طرحها بشكل غير قانوني، لدى عدد من الأشخاص في حسابات خاصة، خوفا من المتابعة، وتراوح سعر التذاكر من الدرجة الثالثة ما بين 400 درهم و600، في الوقت الذي طرحتها اللجنة المنظمة بـ100 درهم فقط.
وأثار الحجز على التذاكر في الموقع الرسمي المخصص لبيعها، من قبل أشخاص ينشطون في الأنترنيت، استياء عارما من قبل الجماهير التي وجدت نفسها في لائحة انتظار، وصلت إلى أزيد من 53 ألف شخص، رغم أن جميع التذاكر بيعت في وقت وجيز، ضمنها تذاكر المقصورات الخاصة، التي تبلغ قيمتها 20 ألف درهم للواحدة، والبالغ عددها 62 تذكرة.
وفاقت مداخيل بيع تذاكر مباراة المنتخب الوطني والنيجر، بعد يوم واحد من طرحها، مليارا و100 مليون سنتيم، في الوقت الذي تنتظر أن ترتفع المداخيل إلى أكثر من ثلاثة ملايير، بعد فتح متاجر ملعب المركب الرياضي مولاي عبد الله، بعد أن كشفت اللجنة المنظمة، أول أمس (الثلاثاء)، إحداث 10 فضاءات تجارية داخله مخصصة للجماهير، ستباع فيها البذل الرسمية للمنتخب الوطني والأمتعة الرياضية، وعدد من وسائل التشجيع.
وأوضحت اللجنة المنظمة أن هذه المبادرة تهدف إلى تمكين الجماهير من اقتناء الأمتعة الرياضية الخاصة بالمنتخب الوطني بسلاسة، وفي أجواء رياضية تفاعلية تعكس قيمة الحدث الكروي، داعية الجماهير إلى زيارة هذه الفضاءات التجارية والاستفادة من العروض الرسمية، دعما للمنتخب الوطني، ومساهمة منها في إنجاح هذه التظاهرة الكروية.
صلاح الدين محسن





























