الإطاحة بجميع المتورطين في هذه القضايا والعقوبة السجنية وصلت إلى 20 سنة
تنامت بإقليم الحسيمة في السنوات الأخيرة، جرائم اغتصاب وهتك أعراض القاصرات وحسب بعض المصادر، فإنه لا يمر شهر واحد دون أن تتقدم عائلات ضحايا هذه الجرائم بشكايات لدى السلطات الأمنية، خاصة الدرك الملكي تفيد فيها تعرض فلذات كبدها لتحرشات جنسية واغتصاب وهتك أعراض. وتم اعتقال كل المتهمين في هذه القضايا الإجرامية الخطيرة، ومحاكمتهم طبقا للقوانين. ويعج سجن الحسيمة المحلي بأشخاص تورطوا في اغتصاب
قاصرات يقل سنهن عن 18 سنة، وهتك أعراضهن، باستعمال العنف، وجناية استدراج قاصر دون 18 عاما، باستعمال التدليس والعنف والتحرش الجنسي. وتراوحت الأحكام الصادرة في حقهم بين 10 سنوات و20 سنة.
أضحت هذه الجرائم التي وقعت نسبة كبيرة منها في بوادي وقرى إقليم الحسيمة،تقلق راحة كل الأطراف المرتبطة بالقاصرين، خاصة الآباء والأمهات. ويتخوف العديد من المهتمين من تزايد عدد ضحايا جرائم اغتصاب القاصرات، بعدما سجل إقليم الحسيمة عدة حالات.
من بين القضايا الجنائية المرتبطة بهذا الملف، تلك التي شهدتها جماعة عبد الغاية السواحل (إكاون)، يونيو الماضي، حين تقدم والد طفلة قاصر تقطن بالمنطقة نفسها، بشكاية إلى مصالح الدرك الملكي، يتهم فيها أحد أفراد عائلته بهتك عرض ابنته داخل منزله، بعدما اقتحمه الأخير، مستعملا مفاتيح مزورة، مضيفا أن المتهم وحين علم بالشكاية التمس من والد الضحية التنازل عنها.ووضعت الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بإكاون كمينا أسفر عن إيقاف المتهم، بعدما استدرجه والد الضحية إلى مقر الجماعة بعدما طلب منه الحضور لتوقيع التنازل عن الشكاية.
وأفادت الضحية أن المعني بالأمر اقتحم منزل أسرتها في واضحة النهار، بعدما التقط لها صورا وهي نائمة مركزا على مناطق حساسة من جسدها، مضيفة أنه ارتمى عليها محاولا تجريدها من ملابسها، كما لامس أجزاء من جسدها قبل أن يلوذ بالفرار بعدما منعته من ذلك.
وحجزت الضابطة القضائية هاتف المتهم، وبعد تفتيشه عثرت بداخله على صور الضحية، وشريط فيديو يوثق لعملية اغتصاب طفل قاصر داخل حجرة دراسية بالمنطقة نفسها. وحين استفسر المحققون المتهم عن مصدر الفيديو، أفادهم بأن الأمر يتعلق بأحد أصدقائه الذي هتك عرض طفل قاصر، وعمل على توثيق ذلك بهاتفه المحمول.
واستمعت الضابطة القضائية إلى الطفل الضحية، حيث صرح أن المعنيين بالأمر وحين كان يعمل في حقل، طلبا منه مرافقتهما إلى حجرة دراسية، الشيء الذي استجاب له، وتناوبا على هتك عرضه، في الوقت الذي كان يتألم جراء ذلك، مضيفا أنهما اعتادا على فعل ذلك، في الوقت الذي لم يتجرأ على إخبار عائلته.
وأدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة المتهمين سالفي الذكر من أجل المنسوب إليهما، وحكمت على كل واحد منهما بعشرين سنة سجنا نافذا، قبل أن تخفض نظيرتها الاستئنافية العقوبة إلى 18 سنة للأول و16 للثاني.
جمال الفكيكي





























