آخذت المحكمة الابتدائية بفاس، مساء أول أمس (الاثنين)، صانع محتوى يلقب بـ”أرطغرل المغربي”، متهم بالتحريض على قتل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بتهم “التحريض على ارتكاب الجنايات بواسطة الوسائل الإلكترونية وإهانة موظف عمومي بسبب قيامه بمهامه وحيازة سلاح في ظروف من شأنها أن تهدد سلامة الأشخاص والأموال”.
وحكمت عليه لأجل ذلك بسنة حبسا نافذا و10 آلاف درهم غرامة نافذة. وقضت بحذف وإتلاف الوقائع والتصريحات المضمنة بهاتفه وبحسابه الخاص، ومصادرة الهاتف المحجوز والسلاح وباقي المحجوزات لفائدة أملاك الدولة، بموجب قرار صدر بعد أسبوع من حجز ملفه للتأمل بعد مناقشته والاستماع إليه والمرافعات.
ولم ينكر المتهم المعروف بتقديم محتويات حول البادية وحواراته المضحكة مع حماره “فينيسيوس”، أثناء استنطاق المحكمة له، إعداده المحتوى ونشره، مؤكدا أنه وظبه بشكل ساخر ولم يكن يقصد التحريض على قتل أخنوش ولم تتوفر له نية بذلك، إنما هدفه إضحاك الناس دون وعي بخطورة كلمات وردت فيه.
واعتقل المتهم بمسقط رأسه بمنطقة حمرية بمولاي يعقوب، تزامنا مع احتجاجات شباب “جيل زيد”، بعد نشره الفيديو الواقع في نحو 57 ثانية، في صفحته وتداوله على نطاق واسع إلى درجة مشاهدته من قبل 120 ألف شخص في أيام قليلة، قبل أن يحال على النيابة العامة ويودع سجن بوركايز في 6 أكتوبر الماضي.
متابعة





























