عبد العزيز حيون
اتخذ نجم وسط نادي جيرونا، عز الدين أوناحي، قرارا حاسما بمواصلة تواجده داخل معسكر المنتخب المغربي في الرباط، رغم التأكد من غيابه عما تبقى من منافسات كأس أمم أفريقيا بسبب إصابة بليغة في عضلة الساق .
وبحسب التقارير الطبية الأخيرة، فإن الإصابة التي ألمت بالدولي المغربي في ساقه اليسرى ستبعده عن الملاعب لفترة تُقدر بنحو شهرين، مما يعني انتهاء موسمه القاري، وتوجيه ضربة قوية لمخططات فريقه الإسباني جيرونا في الليغا.
برنامج تأهيلي تحت إشراف مغربي:
رغم فقدانه الأمل في اللعب، لن يعود أوناحي إلى إسبانيا في الوقت الحالي، حيث استقر على البرنامج التالي:
التأهيل في “مركز محمد السادس”: سيخضع اللاعب لبرنامج علاجي خاص تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب الوطني في منشآت المعمورة المتطورة.
الدعم المعنوي: يرى وليد الركراكي أن وجود أوناحي مع المجموعة يمنح زملاءه دفعة معنوية كبيرة، خاصة مع دخول البطولة أدوارها الحاسمة.
الغياب الطويل: التقديرات تشير إلى أن اللاعب لن يتمكن من العودة للمنافسات الرسمية مع ناديه جيرونا قبل شهر مارس المقبل.
الأسود يواصلون المسير بدون “المهندس“:
نجح المنتخب المغربي في تخطي عقبة ثمن النهائي أمام تنزانيا دون خدمات أوناحي، حيث تقمص نجم ريال مدريد، براهيم دياث، دور البطولة وسجل هدف العبور إلى ربع النهائي.
وتستعد الكتيبة المغربية الآن لمواجهة من العيار الثقيل يوم الجمعة المقبل في الرباط، حيث ستصطدم بمنتخب الكاميرون في صراع على بطاقة المربع الذهبي. وسيكون أوناحي حاضرا في المدرجات لدعم زملائه، تماما كما ظهر في المباراة السابقة مستعينا بالعكازات.
قلق في نادي جيرونا وترقب للميركاتو:
بالنسبة لنادي جيرونا، فإن غياب أوناحي لمدة شهرين يمثل أزمة حقيقية للمدرب ميتشيل، الذي يعتمد على اللاعب بشكل كلي في تنظيم إيقاع اللعب.
خسارة تقنية: سيفقد الفريق الكتالوني “عقله المدبر” في مواجهات مفصلية بالدوري الإسباني.
سوق الانتقالات: بدأت إدارة نادي جيرونا تدرس بجدية إمكانية دخول سوق الانتقالات الشتوية لتعويض هذا الغياب الطويل وضمان عدم تراجع نتائج الفريق.
بينما يستمر أوناحي في رحلة علاجه بالرباط، تظل الآمال معلقة على قدرة رفاقه في المنتخب على إهداء اللقب القاري لـ “المهندس” المصاب في ليلة النهائي المرتقبة.































