يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الكامروني، الجمعة المقبل، بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الثامنة، لحساب ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم، التي تحتضنها المملكة إلى غاية 18 يناير الجاري.
وتمكن المنتخب الكامروني من اللحاق بالأسود، في ربع نهائي “الكان”، بفوزه على نظيره الجنوب إفريقي بهدفين لواحد، في مباراة عرفت أداء قويا من الأسود غير المروضة، التي أعطت إشارات قوية إلى وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني، وباقي المجموعة، أنها مباراة تختلف في عن سابقاتها.
وتعد مواجهة المنتخب الكامروني من أقوى المباريات التي يخوضها المنتخب المغربي في هذه الدورة، إذ تحيل بالذاكرة على المواجهة التاريخية بين المنتخبين، قبل 38 سنة، والتي جمعتهما بالبيضاء، لحساب نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم، التي احتضنها المغرب لأول مرة في تاريخه، وتزامنت مع تربع الكامروني عيسى حياتو، على رأس الكرة الإفريقية.
وتشكل مباراة الكامرون محكا حقيقيا للمنتخب الوطني، بعد أن سبق له مواجهة منتخبات أقل قوة وتجربة في مثل هذه التظاهرة، خاصة أن منتخب الأسود غير المروضة ظهر بأسلوب وأداء قويين في هذه الدورة، وأعطى إشارات قوية على رغبته في المنافسة على اللقب منذ البداية، بعد أن فقد حظوظه في التأهل إلى مونديال 2026.
وتكمن صعوبة المباراة بالنسبة إلى المنتخب الوطني، في قوة لاعبي المنتخب الكامروني، وطريقة لعبهم التي تتميز بالاندفاع والقوة البدنية العالية، والسرعة في تنفيذ الهجمات، إضافة إلى حسهم التهديفي، في الوقت الذي يعاني المنتخب الوطني الكثير من الصعوبات في الدفاع، وضعف حسهم التهديفي، بالنظر إلى الفرص الكثيرة التي أهدروها في المباريات الأربع الماضية.
ويعول وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني، على عودة رومان سايس في هذه المباراة، لاستعادة التوازن الدفاعي، بعد الأخطاء الكارثية التي ارتكبها الدفاع المغربي في المباريات السابقة، رغم أنه تلقى هدفا وحيدا منذ انطلاق المنافسة، وكان في مباراة مالي، ويعد من بين أقوى هجوم في الدورة.
كما ينتظر استعادة سفيان أمرابط، الذي غاب عن المباراتين الأخيرتين للمنتخب، بسبب عدم الجاهزية، سيما أن معركة وسط الميدان ستكون قوية جدا بين المنتخبين، إضافة إلى عودة أشرف حكيمي لجاهزيته المعهودة، بعد أن تبين عدم قدرته على الالتحام مع المنافسين في الوقت الراهن.
متابعة































